انطلاق عمليات نقل البنزين للعراق عبر مصب بانياس وخطط لرفع القدرة التشغيلية إلى 200 صهريج يومياً


هذا الخبر بعنوان "بدء نقل البنزين للعراق عبر مصب بانياس ورفع القدرة التشغيلية لنحو 200 صهريج يومياً" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٧ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
بدأت الشركة السورية للبترول أعمال نقل البنزين المورد لصالح العراق عبر مصب بانياس النفطي، وذلك ضمن اتفاق يمتد لثلاثة أشهر قابل للتجديد لضمان تأمين إمدادات الطاقة، بالتزامن مع الاضطرابات التي تشهدها حركة الملاحة عبر مضيق هرمز.
وأوضح نائب الرئيس التنفيذي لقطاع النقل والتخزين في الشركة السورية للبترول المهندس أحمد قبه جي، في تصريح لـ سانا يوم الأحد، أن عمليات نقل البنزين إلى العراق انطلقت يوم الخميس الماضي بدفعة أولى بلغت 57 صهريجاً، بينما يجري العمل على رفع القدرة التشغيلية لتصل إلى نحو 200 صهريج يومياً عبر معبر التنف. وأشار إلى أن شركة “UCC” القطرية تتولى شراء المادة من مصادر عالمية متعددة، في حين تتولى الجهات السورية عملية النقل لقاء أجور ترانزيت.
ولفت قبه جي إلى وجود عشر ناقلات في البحر، حيث تم تفريغ ناقلتين في خزانات الشركة السورية للبترول في بانياس، وتستمر عمليات التفريغ والتحميل على مدار الساعة، مضيفاً أن الشركة جهزت ساحات التحميل وثمانية مرابط تتيح تعبئة ثمانية صهاريج في الوقت ذاته وفق معايير الأمن والسلامة.
وبيّن قبه جي أن مراحل العمل تشمل التحقق من نظافة الصهاريج وخلوها من الشوائب، ثم التعبئة وقياس الوزن وإغلاق الصهاريج بالأختام النظامية، وتنظيم الفواتير وتسليمها للجمارك لتدقيق الأعداد واستكمال إجراءات الأمن والسلامة قبل التوجه نحو الحدود العراقية.
وأكد قبه جي أن عمليات الترانزيت ترفد خزينة الشركة والدولة بعائدات مالية، وتدعم مكانة سوريا كممر حيوي للاستيراد والتصدير ونقل الطاقة بين دول المنطقة، كاشفاً عن خطط لتوسيع نطاق الترانزيت ليشمل مواد أخرى. وأوضح أن نقل البنزين والفيول يتم حالياً عبر معبر التنف، مع وجود معابر بديلة مثل اليعربية وسمالكا، فضلاً عن تخصيص معبر السملية لنقل المازوت.
وفيما يخص نقل النفط العراقي عبر الأراضي السورية، بين قبه جي أن حجم النقل يتراوح بين 1000 و1200 صهريج يومياً، مع تباين الكميات بحسب الأحوال الجوية وحركة النقل ووصول الصهاريج، مشيراً إلى أن سوريا تحتل المرتبة الثالثة عالمياً في مجال النقل عبر الصهاريج بحسب تصنيف لـ”بلومبرغ”.
وفي مجال مشاريع الغاز، أكد قبه جي الاستعداد لتجهيز خط الغاز العربي حتى الحدود السورية-الأردنية، إلى جانب تجهيز تفريع باتجاه لبنان سيكون جاهزاً خلال نحو 15 يوماً، إضافة إلى استمرار المباحثات لمشروع خط كركوك-بانياس ومذكرة التفاهم المبرمة بمشاركة شركات أجنبية مثل «شيفرون» و«توتال» و«UCC» لتحويلها إلى عقد تنفيذي.
كما أشار إلى وجود دراسات لنقل مواد أخرى كالفحم الحجري والكبريت إلى العراق إلى جانب المشتقات النفطية كالفيول والنفط الخام والديزل والبنزين والنافثا، بما يكرس الاستفادة من الموقع الجغرافي لسوريا والبنية التحتية النفطية لتعزيز التعاون الإقليمي في مجال الطاقة.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد