سياسة

تجمع سوريا الديمقراطية يوجه انتقادات حادة للسلطة السورية ويطالب بانتقال ديمقراطي

snacksyrian٢٧ أيلول ٢٠٢٦ في ٠١:٠٠ م0 مشاهدة
تجمع سوريا الديمقراطية يوجه انتقادات حادة للسلطة السورية ويطالب بانتقال ديمقراطي

تنويه

هذا الخبر بعنوان "تجمع سوريا الديمقراطية يهاجم السلطة .. حكومة انتداب تتلقّى الأوامر من الخارج" نشر أولاً على موقع snacksyrian وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٧ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أصدر “تجمع سوريا الديمقراطية” بياناً سياسياً شديد اللهجة هاجم فيه السلطة السورية، معتبراً إياها أقرب إلى حكومة انتداب أو حكومة وكلاء تتلقى التوجيهات من أطراف خارجية عدة، وفي مقدمتها “أمريكا” و”تركيا”.

وأوضح التجمع في بيان تناول رؤيته السياسية أن عاماً ونصف العام قد مضى على ما عُدَّ توافقاً دولياً لاستبدال رأس النظام الأسدي بحكم “هيئة تحرير الشام” وحلفائها، مشيراً إلى أنه رغم قصر المدة مقارنة بالحكم السابق، إلا أنه لم يلمس أي مؤشر حقيقي على التغيير، إذ لا يزال الاستبداد والفساد مستشريين في مفاصل الدولة.

وانتقد التجمع ما وصفه بضياع مزيد من الأراضي السورية، واستمرار التبعية للخارج، فضلاً عن ارتكاب المجازر الطائفية وجرائم القتل والخطف والسبي، وبيع أصول القطاع العام وسط غياب الشفافية بشأن ثروات البلاد. كما أشار إلى التنصل من الوظيفة الرعائية للدولة وإفقار الطبقات الشعبية، والسيطرة على النقابات، واحتكار القرار السياسي، وتطييف القوى الأمنية والعسكرية لصالح مجموعات متشددة.

واعتبر البيان أن الطبيعة القانونية للسلطة الحالية هي سلطة أمر واقع مفروضة وليست ذات شرعية قانونية. وطرح “تجمع سوريا الديمقراطية” مبادرة مفتوحة لجميع السوريين تهدف إلى حماية السلم الأهلي، وإطلاق عملية الانتقال الديمقراطي وتحقيق العدالة الانتقالية الشاملة بإشراف أممي.

ودعا التجمع إلى العمل الفوري لتنسيق الجهود لمنع عودة الاستبداد، وعقد مؤتمر وطني سوري يمثل قوى الانتقال الديمقراطي نحو دولة قانون حديثة وعصرية موحدة وذات سيادة، مع اعتماد القرار الدولي 2254 أساساً لهذا المسار. كما شدد على رفض التعبيرات السياسية الطائفية، وضرورة تحرير الأراضي السورية المحتلة، ودفاعاً عن حقوق الطبقات الشعبية والنقابات المستقلة، مختتماً بالتأكيد على أن مبادرته مفتوحة لكل الأطراف الوطنية لبناء كتلة تاريخية ديمقراطية.

شارك الخبر: