اقتصاد

استقرار الدولار قرب أعلى مستوى في شهرين وسط ترقب الأسواق لبيانات التضخم والوظائف

sana.sy٢٨ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٨:٠١ ص0 مشاهدة
استقرار الدولار قرب أعلى مستوى في شهرين وسط ترقب الأسواق لبيانات التضخم والوظائف

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الدولار يتراجع هامشياً ويبقى قرب ذروة شهرين مع ترقب بيانات التضخم والوظائف" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٨ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

لندن-سانا شهد الدولار اليوم الإثنين تراجعاً طفيفاً، محافظاً على بقائه قرب أعلى مستوى له في شهرين، مدعوماً بعوامل عدة تشمل استمرار التوتر بين أمريكا وإيران، فضلاً عن ارتفاع أسعار النفط وعوائد سندات الخزانة الأمريكية، في وقت تترقب فيه الأسواق صدور بيانات اقتصادية حاسمة هذا الأسبوع.

وأوضحت وكالة رويترز أن مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية مقابل سلة من العملات الرئيسية، انخفض بشكل طفيف ليصل إلى 101.12 نقطة، إلا أنه يسير نحو تسجيل مكاسب شهرية بنحو 1.7 بالمئة تُعد الأكبر منذ حزيران. وفي السياق ذاته، تراجع اليورو إلى 1.1386 دولار ليقترب من أدنى مستوى له في شهرين، في حين استقر الجنيه الإسترليني قرب أدنى مستوياته في ثلاثة أشهر مسجلاً 1.3247 دولار.

وجاء هذا التمسك بقوة الدولار بالتزامن مع ارتفاع أسعار النفط بأكثر من ثلاثة بالمئة، حيث تجاوز خام برنت حاجز 107 دولارات للبرميل، عقب رفض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اتفاقاً مع إيران يستهدف خفض التصعيد وإعادة فتح مضيق هرمز.

وتتزايد الضغوط التضخمية نتيجة مخاطر إمدادات الطاقة، وهو ما يعزز توقعات الأسواق بأن يتجه مجلس الاحتياطي الاتحادي الأمريكي نحو تبني موقف أكثر تشدداً فيما يتعلق بأسعار الفائدة، سيما مع التواصل المستمر لارتفاع عوائد سندات الخزانة طويلة الأجل.

وتتجه أنظار الأسواق هذا الأسبوع نحو حزمة من البيانات الاقتصادية الهامة في الولايات المتحدة، يتقدمها مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي يوم الأربعاء، وبيانات الوظائف غير الزراعية يوم الجمعة، إلى جانب ترقب بيانات التضخم في منطقة اليورو ومؤشرات مديري المشتريات في الصين.

ووفقاً لأداة “فيد ووتش” التابعة لمجموعة “سي إم إي”، تُظهر توقعات الأسواق الحالية بنسبة 65 بالمئة اتجاه مجلس الاحتياطي الاتحادي لرفع أسعار الفائدة خلال اجتماعه المرتقب نهاية تشرين الأول.

وتخضع أسواق العملات العالمية حالياً لتأثيرات تداخل تطورات الطاقة والتضخم مع مسار السياسة النقدية الأمريكية، إذ يساهم ارتفاع أسعار النفط في مضاعفة الضغوط على الأسعار والتاثير على توقعات أسعار الفائدة، بينما تنعكس التحركات في العوائد الأمريكية مباشرة على مدى جاذبية الدولار مقارنة بالعملات الأخرى.

شارك الخبر: