دراسة أسترالية حديثة تكشف عن دور الانتماء المدرسي في تعزيز الرفاه النفسي للمراهقين


هذا الخبر بعنوان "دراسة أسترالية تبحث علاقة الانتماء إلى المدرسة بالرفاه النفسي للطلاب" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٨ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أفادت دراسة أسترالية حديثة بأن شعور الطلاب بالانتماء إلى المدرسة يسهم بشكل مباشر في تحسين مستويات الرفاه النفسي لديهم خلال السنوات اللاحقة، مما يبرز الأهمية البالغة للبيئة المدرسية والعلاقات الإيجابية في مرحلة المراهقة.
وأشارت جامعة نيو ساوث ويلز عبر موقعها الإلكتروني أن هذه الدراسة أُجريت بواسطة باحثين في معهد بلاك دوغ للصحة النفسية التابع لها، وشملت أكثر من 1500 طالب يدرسون في الصف الثامن موزعين على 35 مدرسة ثانوية في ولاية نيو ساوث ويلز الأسترالية.
وقد قام الباحثون بمتابعة الطلاب على مدى عامين كاملين، حيث درسوا مجموعة متنوعة من العوامل المرتبطة بالمدرسة، والتي تضمنت نوع المدرسة، ونسبة الطلاب إلى المعلمين، ومعدلات الحضور، والمناخ المدرسي، وطبيعة العلاقات القائمة بين الطلاب والعاملين، فضلاً عن مدى شعور الطلاب بالانتماء إلى المدرسة.
وتوصل الباحثون إلى أن شعور الطلاب بالانتماء والارتباط بالمدرسة خلال الصف الثامن يُعد العامل الوحيد من بين جميع العوامل التي خضعت للاختبار والذي يرتبط ارتباطاً وثيقاً بارتفاع مستوى الرفاه النفسي بعد مرور عامين حين بلغ الطلاب الصف العاشر، وذلك بعد أخذ عوامل أخرى بعين الاعتبار مثل الجنس والتاريخ السابق للصحة النفسية.
وفي المقابل، لم يلحظ الباحثون أي ارتباط مماثلاً بين الرفاه النفسي للطلاب وعوامل أخرى شملتها الدراسة، مثل نسبة الطلاب إلى المعلمين، أو طبيعة المدرسة ما إذا كانت حكومية أو خاصة.
وبيّنت جامعة نيو ساوث ويلز أن شعور الطالب بالانتماء لا يقتصر فقط على تفاعله مع زملائه، بل يمتد ليشمل علاقته بالمعلمين وكافة العاملين في المدرسة. وتؤكد هذه النتائج على مدى أهمية تعزيز الروابط الإيجابية ضمن البيئة المدرسية، مع ضرورة إجراء مزيد من الأبحاث حول دورها في دعم الرفاه النفسي للطلاب، مع الإشارة إلى أن الدراسة لم تثبت وجود علاقة سببية مباشرة بين الانتماء المدرسي وتحسن الصحة النفسية.
صحة
صحة
صحة
صحة