جماعة الإخوان المسلمين في سوريا تتمسك بوجودها وتدعو لضمان التعددية السياسية


هذا الخبر بعنوان "الإخوان المسلمون يتمسّكون بجماعتهم ويدعون لضمان التعددية السياسية" نشر أولاً على موقع snacksyrian وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٨ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أصدرت جماعة “الإخوان المسلمين في سوريا” بياناً أعلنت فيه أنها ستبقى جماعة وطنية مستقلة القرار متمسكة بنهجها الإسلامي الوسطي، في ما بدا بمثابة ردٍّ على دعوة حلّ الجماعة التي أطلقها المستشار الإعلامي للرئاسة السورية “أحمد موفق زيدان”.
وقال البيان إن مجلس شورى الجماعة عقد دورته الخامسة في ظل ظروف دولية بالغة التعقيد لمناقشة الوضع في سوريا، حيث أشاد بخطوات الحكومة السورية التي توّجت بإزالة اسم “سوريا” من قائمة الدول الراعية للإرهاب، وسبقها رفع العقوبات الاقتصادية.
وأعرب مجلس شورى الجماعة عن تمسّكه بوحدة سوريا أرضاً وشعباً، وضمان حقوق المواطنة المتساوية، ورفض كل أشكال التغيير الديمغرافي تحت أي مبرر.
من جانب آخر، أكّدت الجماعة على استمرار عملها ورفض الدعوة لحلّ نفسها، وقالت إنها جماعة وطنية منحازة إلى كرامة الإنسان وحقوقه، وتعمل على تعزيز الوحدة الوطنية ونبذ الطائفية، وترسيخ السلم الأهلي من خلال الحوار مع القوى الوطنية. ورحّبت الجماعة بانطلاق أعمال مجلس الشعب، وأكدت على أهمية اضطلاعه بدوره التشريعي في استكمال استحقاقات المرحلة الانتقالية وإرساء “التعددية السياسية” المنظّمة، ودعت لإرساء دستور دائم يطرح للاستفتاء الشعبي.
وفي بندٍ آخر، أشار البيان إلى أن بناء سوريا المستقرة يتطلب مشاركة جميع مكوناتها في الحياة السياسية والتنمية وبناء مؤسسات الدولة، في إطار نظام تعددي قائم على سيادة القانون وتنظيم العمل الحزبي وضمان الحريات السياسية. بينما ركّزت بقية بنود البيان على القضايا الدولية وتوجيه الشكر إلى “السعودية وقطر وتركيا والأردن”، وإدانة الاعتداءات الإسرائيلية على الأراضي السورية، والاعتداءات الإيرانية على أراضي دول الخليج.
وفي آب الماضي، وجّه المستشار الإعلامي للرئاسة السورية “أحمد موفق زيدان” دعوةً مباشرة لـ”الإخوان المسلمين” لحلّ جماعتهم بهدف دعم الحكومة وخدمة البلد، مشيراً إلى أن تمسك الجماعة بعدم حلّ نفسها حرم شبابها من المشاركة في بناء الدولة.
وفي وقت لاحق، ردّ المراقب العام للجماعة “عامر البوسلامة” على دعوة “زيدان” بالقول إنها اجتهاد شخصي وليست موقفاً رسمياً للسلطة السورية، مضيفاً أن الجماعة رأت أن حلّ نفسها لا يصب في المصلحة الوطنية وتؤيد الرئيس السوري “أحمد الشرع” والإدارة الانتقالية.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة