اقتصاد

خروج محطة تشرين عن الخدمة إثر انفجار خط الغاز واستمرار جهود التبريد والتقييم

Alsoury Net١ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٧:١٥ ص2 مشاهدة
خروج محطة تشرين عن الخدمة إثر انفجار خط الغاز واستمرار جهود التبريد والتقييم

تنويه

هذا الخبر بعنوان "انفجار في خط الغاز يخرج محطة تشرين عن الخدمة وأعمال التبريد مستمرة" نشر أولاً على موقع Alsoury Net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أعلن وزير الطاقة محمد البشير، من موقع الانفجار في محطة تشرين، عن نجاح السيطرة على الحريق الذي اندلع في المنطقة. وفي السياق ذاته، تواصل فرق الدفاع المدني جهودها الحثيثة في أعمال التبريد تمهيداً للبدء بمعاينة الأضرار وتحديد الأسباب الكامنة وراء الحادث.

وأوضح البشير أن محطة تشرين قد خرجت من الخدمة بصورة كاملة عقب وقوع الحادث، بينما تأثرت محطة دير علي وتوقفت هي الأخرى عن العمل. وأشار إلى أن الأضرار الأولية تتركز بشكل أساسي في خطوط الغاز وبعض محطات وكابلات الكهرباء. ومع استمرار عمليات التبريد التي تجريها فرق الدفاع المدني، لم تبدأ بعد المعاينة الكاملة للتوربينات والأجزاء الرئيسية في محطة تشرين، وذلك نظراً للحاجة الملحة لاستكمال إجراءات السلامة في الموقع.

وفيما يخص الخطوات المستقبلية، صرح وزير الطاقة بأن الوزارة ستعمل على رفع ضغط الغاز بشكل تدريجي بهدف إعادة إقلاع محطة دير علي، وذلك فور انتهاء الأعمال المرتبطة بمحطة تشرين وتقييم وضع شبكة الغاز والكهرباء المتضررة. وبحسب المعطيات الأولية، تحتاج محطة دير علي إلى أعمال إعادة تأهيل وصيانة شاملة قبل العودة إلى العمل بكامل طاقتها، على أن يتم تحديد نطاق هذه الأعمال فور الانتهاء من تقييم حجم الأضرار التي خلفها الحادث.

وعلى صعيد التحقيقات، لم تتوصل الجهات المختصة حتى الآن إلى سبب قاطع وواضح للانفجار، حيث تبقى الاحتمالات مفتوحة ومحسوبة بين وقوع خلل فني أو احتمال وجود استهداف أو عمل تخريبي، من دون ترجيح أي من هذه الفرضيات بانتظار استكمال التحقيقات والمعاينة الميدانية.

وأكد البشير أن فرقاً مختصة ستدخل إلى موقع الانفجار فور الانتهاء التام من عمليات التبريد، وذلك لإجراء الكشف الفني اللازم وتحديد طبيعة الأضرار والأسباب الحقيقية التي أدت إلى وقوع الحادث. ويأتي توقف محطتي تشرين ودير علي في وقت تكتسب فيه منشآت توليد الكهرباء وخطوط إمداد الغاز أهمية بالغة بوصفها جزءاً أساسياً من منظومة الطاقة، الأمر الذي يجعل سرعة تقييم الأضرار وإعادة تشغيل المنشآت المتضررة عاملاً حاسماً في تحديد مدى تأثير الحادث على قطاع إنتاج الكهرباء خلال الفترة المقبلة.

ومن المنتظر أن تسفر نتائج المعاينة الفنية عن كشف حجم الأضرار الفعلية التي لحقت بخطوط الغاز ومكونات محطة تشرين، فضلاً عن تحديد الجدول الزمن والمدة المطلوبة لأعمال الإصلاح وإعادة المحطات المتأثرة إلى الخدمة.

شارك الخبر: