من العزلة إلى الشراكة الدولية.. سوريا تثبت حضورها الفاعل في الأمم المتحدة بدورتها الحادية والثمانين


هذا الخبر بعنوان "الحضور الثاني في الجمعية العامة.. سوريا تثبّت موقعها في النظام الدولي" نشر أولاً على موقع حرية برس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في خطوة تاريخية تعكس التحول الجذري في مكانتها، سجلت سوريا حضورها الثاني في الجمعية العامة للأمم المتحدة بدورتها الحادية والثمانين عام 2026، مؤكدة انتقالها من دولة معزولة إلى شريك أساسي في صياغة القرار الدولي.
تأتي هذه المشاركة بعد سلسلة من التطورات المهمة، أبرزها إزالة الولايات المتحدة لسوريا رسمياً من قائمة الدول الراعية للإرهاب في آب/ أغسطس الماضي، مما أنهى عقوداً من العقوبات والوصم السياسي وفتح الأبواب أمام التجارة والاستثمار والدبلوماسية.
ألقى الرئيس أحمد الشرع كلمة محورية أكد فيها أن سوريا تحولت من بلد يصدّر الأزمات إلى فرصة حقيقية لإحلال الاستقرار والسلام في المنطقة. ولم تقتصر المشاركة على إلقاء الخطاب، بل تضمنت نشاطاً دبلوماسياً مكثفاً شمل لقاءات مع قادة العالم، واجتماعاً مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب وقادة مجلس التعاون الخليجي وتركيا، فضلاً عن التواصل مع أعضاء بالكونغرس الأمريكي والجالية السورية.
شهدت هذه المرحلة استقراراً داخلياً وتعزيزاً لوحدة المؤسسات وحصرية السلاح، إلى جانب التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة النووية ومبادرات إزالة الأسلحة الكيميائية. كما توجت هذه الجهود بتسلم أوراق اعتماد سفراء جدد واستئناف العلاقات الدبلوماسية مع دول عدة، لتؤكد دمشق عبر هذه الدبلوماسية النشطة أنها باتت قوة فاعلة تقرر مصيرها وتصنع مستقبلها الإقليمي والدولي.

سياسة
سياسة
سوريا محلي