اليونيسف تحذر: 6.9 مليون طفل سوري بحاجة ماسة للمساعدة الإنسانية وسط تحديات المستمرة


هذا الخبر بعنوان "6.9 مليون طفل سوري بحاجة للمساعدة الإنسانية" نشر أولاً على موقع enabbaladi.net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكدت المديرة التنفيذية لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف)، كاثرين راسل، أن 6.9 مليون طفل في سوريا بحاجة ماسة إلى المساعدة الإنسانية، في ظل الاحتياجات المتواصلة المتعلقة بالتعليم، والرعاية الصحية، والمياه، والصرف الصحي، والتغذية.
وفي لقاء جمعها مع وكالة الأنباء السورية (سانا)، الأربعاء 30 من أيلول، أوضحت راسل أن منظمة “يونيسف” تواصل تقديم الدعم للأطفال والأسر في سوريا عبر المساهمة في تأهيل المدارس، وتوفير اللقاحات والدعم الغذائي، بالإضافة إلى إعادة تشغيل محطة ضخ جوبر في دمشق التي تؤمن المياه لأكثر من مليون شخص في دمشق وريفها.
وتطرقت راسل إلى قضية عودة أعداد كبيرة من العائلات والأطفال إلى سوريا، مبينة أن اللاجئين والنازحين الذين التقت بهم يتطلعون دائمًا للعودة إلى وطنهم للاستقرار فيه، مشددة على أن التحدي الأبرز يكمن في مساعدة الحكومة على دعم العائدين لتمكينهم من استعادة حياتهم الطبيعية، وخاصة الأطفال.
وأشارت إلى أن عمل “يونيسف” يمتد ليشمل التدريب على المهارات التي تساهم في مشاركة الأطفال بمجتمعاتهم، مؤكدة أهمية تقديم هذه الخدمات بشكل متكامل. وأضافت أن نجاح الدول يتطلب الاستثمار في هذه القطاعات، وأن المنظمة تعمل بشراكة مع الحكومة لتعزيز قدرة مؤسساتها على توفير الخدمات الأساسية.
وفي سياق الدعم المستمر، تتلقى “يونيسف” مساهمات دولية لتنفيذ برامجها؛ ففي تموز الماضي، أعلنت عن تلقي دعم كوري بقيمة 7.95 مليون دولار لتحسين الصحة والتغذية والتعليم لأكثر من 400,000 طفل وامرأة من الفئات الأكثر هشاشة. كما أطلقت حكومة جمهورية كوريا، في آب الماضي، بالتعاون مع المنسقة المقيمة للأمم المتحدة في سوريا، وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP)، ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (UNICEF)، وبرنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة (WFP)، المرحلة الثانية من مبادرات المساعدة الإنسانية بمساهمة إجمالية بلغت 18.95 مليون دولار لدعم التعافي المبكر وبناء القدرة على الصمود.
سوريا محلي
سياسة
سياسة
سياسة