سياسة

كلاوديو كوردوني يؤكد حصول سوريا على دعم دولي واسع ودورها القيادي في المبادرات العالمية

جريدة الوطن٢ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٢:٤٦ م1 مشاهدة
كلاوديو كوردوني يؤكد حصول سوريا على دعم دولي واسع ودورها القيادي في المبادرات العالمية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "كوردوني: سوريا تحظى بدعم واسع وتقوم بدور قيادي في مبادرات دولية" نشر أولاً على موقع جريدة الوطن وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أكد نائب المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى سوريا، كلاوديو كوردوني، أن سوريا نجحت في نيل اعتراف ودعم دوليين واسعين، وبدأت تلعب دوراً قيادياً في عدة مبادرات دولية، داعياً المجتمع الدولي إلى تحويل هذا الدعم السياسي إلى خطوات عملية وملموسة، خصوصاً في المجالات السياسية والاقتصادية.

وأوضح كوردوني في حوار مع موقع أخبار الأمم المتحدة على هامش الأسبوع رفيع المستوى للجمعية العامة للأمم المتحدة، أن سوريا حظيت بتقدير كبير واعتراف دولي ودعم سياسي، مشدداً على ضرورة ترجمة ذلك فعلياً عبر توفير التمويل اللازم للمبادرات التي أطلقتها الحكومة السورية، ومؤكداً حرص الأمم المتحدة على أداء دور محوري في هذا المسار.

ولفت إلى أن سوريا بدأت تقود بعض المبادرات الدولية مثل التخلص من الأسلحة الكيميائية، ونجحت في الابتعاد عن الصراعات الإقليمية، معتبراً هذه التطورات إنجازات هامة، بينما حذر من المخاطر التي تفرضها الممارسات الإسرائيلية على استقرار سوريا نتيجة استمرار العمليات العسكرية والقصف والاختطاف والتفتيش وتأثيراتها المباشرة على السكان.

وشدد على أن الحل يجب أن يكون دبلوماسياً بعيداً عن المبادرات العسكرية أحادية الجانب أو الوجود العسكري المفتوح، مرحباً بجهود الوساطة بين سوريا وإسرائيل على أساس احترام سيادة سوريا وسلامة أراضيها، ومعرباً عن أمله في التوصل لترتيبات أمنية تحترم قرارات مجلس الأمن والقانون الدولي.

وأشار المسؤول الأممي إلى التحديات الكبيرة التي تواجهها سوريا في بناء مؤسسات الدولة بعد عقود من الديكتاتورية، لافتاً إلى أن تشكيل مجلس الشعب يمثل خطوة هامة، إلى جانب عودة نحو أربعة ملايين شخص للبلاد، والتحدي المتمثل في إعادة بناء الاقتصاد والبنية التحتية لتلبية احتياجات السكان والعائدين، وسط حاجة الاقتصاد لإعمار واسع.

وكشف كوردوني عن اعتزام الأمم المتحدة بحث عقد مؤتمر دولي للتعافي وإعادة الإعمار مع الحكومة السورية لحشد الدعم الاقتصادي، مشيداً بخطوات الحكومة السورية الجديدة في معالجة الانقسامات، بما في ذلك دمج قوات سوريا الديمقراطية في مؤسسات الدولة واعتماد المناهج الدراسية الكردية وتدريس اللغة الكردية.

وفي ملف المفقودين والمساءلة، أكد أن الحكومة السورية تحركت سريعاً لإنشاء هيئات وطنية للعدالة الانتقالية والمفقودين، وشكلت لجاناً وطنية للتحقيق في أحداث الساحل والسويداء ودعت لجنة التحقيق الدولية المستقلة بشأن سوريا، مع بدء محاكمات بحق المسؤولين عن أعمال العنف من الطرفين، معتبراً العدالة ضرورة لتمكين سوريا من تجاوز إرث الماضي نحو السلام والاستقرار.

شارك الخبر: