سوريا محلي

أمطار غزيرة تضرب أربع محافظات سورية وتخلف أضرارًا واسعة واستنفارًا ميدانيًا للطوارئ

enabbaladi.net٣ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٣:٠٠ م3 مشاهدة
أمطار غزيرة تضرب أربع محافظات سورية وتخلف أضرارًا واسعة واستنفارًا ميدانيًا للطوارئ

تنويه

هذا الخبر بعنوان "أمطار غزيرة تضرب أربع محافظات.. أضرار واستجابة ميدانية" نشر أولاً على موقع enabbaladi.net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

امتدت تداعيات الهطولات المطرية الغزيرة التي شهدتها مناطق واسعة من سوريا مع مطلع تشرين الأول، لتشمل مدينة حلب وريف إدلب وصولاً إلى محافظة اللاذقية وحمص. وأسفرت الأمطار عن تجمعات للمياه وأضرار مادية في عدد من المواقع، فضلاً عن تعطّل حركة السير على بعض الطرق وتضرر منازل ومحال ومنشآت.

وتزامنت هذه الهطولات مع تحذيرات سابقة أصدرتها وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث بشأن حالة عدم الاستقرار الجوي التي شملت مناطق الساحل وحماة وإدلب وحلب ومناطق أخرى، مع توقعات بهطولات غزيرة وعواصف رعدية ورياح هابطة.

وفي حلب، تركزت الأضرار في الأحياء الشرقية وعدد من الشوارع الرئيسة والفرعية، حيث غمرت مياه الأمطار مناطق الفيض وصلاح الدين وسيف الدولة وكرم الجزماتي، والطريق الممتد من محيط حلويات الأفراح باتجاه جسر الحج. وتدخلت فرق الطوارئ لسحب المياه من أقبية المنازل في حي الزبدية، والكشف عن انهيارات أرضية في حي المعادي، بينما اتخذت إجراءات إدارية شملت تكليف عضو المكتب التنفيذي في محافظة حلب، فرهاد خورتو، بمتابعة ملفي الصرف الصحي والمياه، وعزل مسؤول ملف الصرف الصحي وتكليف نائب مدير المديرية بتسيير الأعمال بناءً على توجيهات محافظ حلب، عزام الغريب.

وفي ريف إدلب، شملت الاستجابة مناطق أطمة وعقربات وكفرلوسين وسلقين، حيث تعاملت فرق الطوارئ مع تجمعات مياه في المخيمات والتجمعات السكنية، وفتحت الطرق الرئيسة وشحبت المياه من المنازل والخيام.

أما في اللاذقية، فسجلت المحافظة العدد الأكبر من التدخلات بواقع 18 موقعاً شملت مدينة اللاذقية وجبلة والقرداحة وسقوبين والكورنيش الغربي، حيث أزالت فرق الدفاع المدني الأتربة والأشجار الساقطة وفتح المصارف المطرية المسدودة.

وفي حمص، تدخلت فرق الطوارئ في موقعين على طريق حمص-دمشق الدولي بمنطقة تلبيسة وفي الطريق العام بمدينة الرستن لتصريف المياه وتسليك المصارف والتأكد من سلامة منازل المدنيين.

شارك الخبر: