سياسة

تفاصيل مثيرة يرويها ضابط سوري حول عملية كشف واعتقال الجاسوس الإسرائيلي إيلي كوهين

aksalser.com٤ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٨:٥٩ ص2 مشاهدة
تفاصيل مثيرة يرويها ضابط سوري حول عملية كشف واعتقال الجاسوس الإسرائيلي إيلي كوهين

تنويه

هذا الخبر بعنوان "من إشارة مشفرة إلى الاعتقال.. ضابط سوري يروي تفاصيل سقوط الجاسوس الإسرائيلي كوهين" نشر أولاً على موقع aksalser.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٤ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

بعد مرور 61 عاما على وقوعها، كشف الضابط السوري المتقاعد سعيد جاويش، مؤسس “سرية الإشارة رقم 134″، عن تفاصيل دقيقة حول العملية المحورية التي لعب فيها دورا رئيسيا في كشف الجاسوس الإسرائيلي إيلي كوهين والقبض عليه. وجاءت هذه التصريحات ضمن سلسلة مقابلات أجراها جاويش مع موقع مجلة “المجلة” السعودية، متناولا جوانب خفية من تلك العملية التي انتهت بالقبض على كوهين وإعدامه لاحقا.

عمل إيلي كوهين كجاسوس لإسرائيل في سوريا بين عامي 1962 و1965 متخذا اسم “كامل أمين ثابت”، حيث استابز خلال تلك الفترة في بناء شبكة علاقات مع شخصيات بارزة بدوائر الدولة السورية ونقل معلومات حساسة إلى إسرائيل قبل أن يتم كشف أمره. وأوضح سعيد جاويش الذي نشأ في حي الأكراد بدمشق وتعلم العبرية مبكرا وانضم للجيش عام 1951 أن فكرة مراقبة الاتصالات العسكرية الإسرائيلية بدأت لديه خلال أزمة السويس عام 1956 عبر التقاط نداءات لاسلكية بجهاز كندي قديم في الكلية الحربية بحمص.

ورغم مواجهة مشروعه في البداية لسخرية المسؤولين، تمكن جاويش بدعم من الضابط سعيد العقيل من تنفيذ مقترحه، حيث كُلف رسميا في 30 سبتمبر/ أيلول 1957 بإجراء عمليات تنصت ومراقبة في قرية نعران بهضبة الجولان. وأسس بعد ذلك “سرية الإشارة رقم 134” التي درّب فيها 44 ضابط صف وأنشأ مراكز تنصت تابعة مباشرة لسلاح الإشارة ومستقلة عن المخابرات.

وفي عام 1962، التقطت السرية أول برقية أرسلها كوهين دون معرفة هويته الأصلية، ومع تضييق نطاق البحث في منطقة أبو رمانة بدمشق وفحص المباني والسكان، استطاع جاويش عبر تتبع الهوائيات وقطع التيار الكهربائي في وقت البث تحديد الشقة التي يبعث منها كوهين إشاراته. وتمت مداهمة الشقة في عام 1965 ليتم العثور على جهاز الإرسال ومفتاح مورس ومواد متفجرة، مما أدى إلى انهيار كوهين بالكامل واعترافه بالتفاصيل.

وبقي كوهين محتجزا في منزله لأيام بينما عمل الفريق على فك شيفراته واستخدام كتاب “الفرسان الثلاثة”، قبل أن يُرسل جاويش رسالة بالشفرة إلى الموساد الإسرائيلي معلنا سقوط العميل، لينتهي بذلك دور الوحدة ويُنقل كوهين للقاء رئيس الدولة أمين الحافظ تمهيدا لمحاكمته وإعدامه.

شارك الخبر: