سياسة

استئناف أعمال التجريف الإسرائيلية في ريف القنيطرة الجنوبي ضمن تحصينات جبهة الجولان

Alsoury Net٤ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٤:٥٢ م1 مشاهدة
استئناف أعمال التجريف الإسرائيلية في ريف القنيطرة الجنوبي ضمن تحصينات جبهة الجولان

تنويه

هذا الخبر بعنوان "أعمال تجريف جديدة في ريف القنيطرة الجنوبي ضمن تحركات على جبهة الجولان" نشر أولاً على موقع Alsoury Net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٤ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

استأنفت القوات الإسرائيلية، يوم الأحد 4 تشرين الأول/أكتوبر 2026، عمليات الحفر والتجريف في ريف القنيطرة الجنوبي، بالتزامن مع عودة الآليات الهندسية للعمل بالقرب من بلدة الرفيد وقرية العشة، في إطار سلسلة مستمرة من الأنشطة العسكرية الهندسية على جبهة الجولان انطلاقاً من عام 2022.

وأظهرت مقاطع مصورة تحرك آليات هندسية إسرائيلية لتنفيذ عمليات تجريف ميدانية، حيث تشير المعطيات المتراكمة إلى تطور هذه الأعمال لتتجاوز فتح الطرق العسكرية وتصل إلى إنشاء خنادق، سواتر ترابية، نقاط مراقبة، وتحسين مسارات الآليات. ويتردد محلياً اسم "سوفا 53" للإشارة إلى أحد المحاور المجاورة لمنطقة الفصل، رغم غياب هذا الاسم كتسمية رسمية معلنة للمشروع من الجانب الإسرائيلي، علماً أنه يرتبط بكتيبة مدرعة رقم 53 شاركت عام 2023 مع وحدات هندسية بفتح محور على الجبهة السورية.

وانطلقت أعمال توسيع وشق الطرق تدريجياً من شمال القنيطرة لتصل لاحقاً إلى مناطق جباثا الخشب، الحميدية، القحطانية، رويحينة، بئر عجم، وبريقة، وصولاً إلى الرفيد والعشة والمناطق المحيطة بالمثلث الحدودي جنوب المحافظة. وكان الجيش الإسرائيلي قد أعلن عام 2023 خطة لتطوير شبكة محاور توازي "خط ألفا" بطول يزيد عن 90 كيلومتراً، لتسهيل حركة القوات في الظروف الطبيعية والطارئة، وتزامن ذلك مع مشروع "شرق جديد" الرامي لتعزيز التحصينات والعوائق الأرضية.

وفي آب/أغسطس 2026، كشفت تقارير إسرائيلية عن إنجاز نحو 80 بالمئة من أعمال حفر الخنادق ضمن المشروع الممتد من مجدل شمس شمالاً حتى المثلث الحدودي جنوباً. وتكتسب هذه التطورات أهمية بالغة لارتباطها بمنطقة الفصل التابعة لاتفاق فض الاشتباك لعام 1974 والخاضعة لقوة الأمم المتحدة "أندوف"، حيث وثقت الأمم المتحدة مراراً حركات عسكرية داخل منطقة الفصل مع التأكيد على بقاء الاتفاق سارياً.

ولم تقتصر تداعيات هذه العمليات على الجانب العسكري، بل امتدت لتطال أراضي زراعية ومناطق رعي في القنيطرة، حيث سجل تضرر مساحات واسعة وصعوبات واجهها السكان للوصول إلى أراضيهم، مما يعكس استمرار توسيع البنية العسكرية الإسرائيلية على جبهة الجولان ضمن شبكة معقدة من التحصينات والطرق والخنادق.

شارك الخبر: