سياسة

تصاعد الحوادث الأمنية في سوريا: شبكة مصالح معقدة تستهدف إضعاف الدولة ونشر الفوضى

حرية برس٤ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٥:٤٤ م3 مشاهدة
تصاعد الحوادث الأمنية في سوريا: شبكة مصالح معقدة تستهدف إضعاف الدولة ونشر الفوضى

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الحوادث الأمنية في سوريا.. من المستفيد من إضعاف السلطة ونشر الفوضى؟" نشر أولاً على موقع حرية برس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٤ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تصاعدت بشكل ملحوظ خلال الأيام الماضية الحوادث الأمنية في سوريا بصور متعددة، كان آخرها استهداف حافلة تقل موظفين في شركة كهرباء على جسر مصياف بحمص، مما أسفر عن سقوط قتلى ومصابين. وترافق ذلك مع تعرض خط الغاز المغذي لمحطة تشرين الحرارية بريف دمشق لانفجار أدى إلى إخراج ثلاث محطات توليد من الخدمة وامتد أثره إلى شبكات مياه الشرب، وقبل ذلك بيومين وقع انفجار على خط للغاز في شرق البلاد ومحاولة اغتيال ضابط في وزارة الدفاع في مدينة الصنمين بريف درعا.

وأكد الخبير الأمني والعسكري الاستراتيجي السوري عصمت العبسي أننا أمام نمط متعمد من أعمال التخريب وليس حوادث معزولة، مشيراً إلى أن المستفيدين يضمون خلايا تنظيم «داعش» النائمة، وبقايا النظام السابق وشبكاته المالية والعسكرية، إضافة إلى أطراف إقليمية ودولية وتجار السلاح والمخدرات. وأوضح العبسي أن تجاوز هذا الواقع يتطلب خمسة مسارات متزامنة تشمل حصر السلاح بيد الدولة، بناء جهاز مخابرات فعال ونظيف، معالجة الأزمة الاقتصادية، إطلاق حوار وطني شامل، والتواصل الشفاف مع الشعب.

من جانبه، أوضح الباحث السياسي والأمني السوري ضياء قدور لـ«الشرق الأوسط» أن سوريا الجديدة تعاني من تحديات أمنية كثيرة ومتعددة، مؤكداً أن هذه العوامل مجتمعة تعمل وفق هدف رئيسي واحد هو إضعاف الحكومة وإفشال جهودها في بسط الاستقرار والأمن.

شارك الخبر: