انطلاق مشروع "مدينة صروح" السكني والصناعي في حسياء بحصيلة استيعابية تصل إلى 22 ألف نسمة


هذا الخبر بعنوان "مشروع “مدينة صروح” في حسياء في حمص يتسع ل 22 ألف نسمة" نشر أولاً على موقع جريدة الوطن وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٥ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
وقعت إدارة المدينة الصناعية بحسياء مذكرة تفاهم لمشروع “مدينة صروح”، وذلك بالتعاون مع محافظة حمص وشركة “المباني الزاهية للتطوير العقاري”، وتحت رعاية وزارة الاقتصاد والصناعة.
وتتضمن المذكرة تنفيذ مشروعين رئيسيين؛ الأول يركز على تطوير وتجهيز البنية التحتية الصناعية على مساحة مليون متر مربع، بينما يتعلق الثاني بإعداد المخطط التوجيهي لإنشاء ضاحية سكنية متكاملة الخدمات على مساحة 500 ألف متر مربع، بطاقة استيعابية تصل إلى 22 ألف نسمة.
وأفادت المعلومات الرسمية الصادرة عن مديرية الإعلام في حمص أن المشروع السكني يضم نحو 4 آلاف إلى 5.5 آلاف وحدة سكنية موزعة ضمن أبنية تتراوح ارتفاعاتها بين أربعة إلى ستة طوابق. كما يتضمن المشروع مدارس ورياض الأطفال والمركز الصحي والمسجد والمرافق التجارية والخدمية والحدائق ومناطق الألعاب ومواقف السيارات وشبكات البنية التحتية.
وتتولى شركة “المباني الزاهية للتطوير العقاري” استكمال الدراسات المتعلقة بموقع الأرض وملكيتها وتخصيصها، بالإضافة إلى إعداد المخطط العام ودراسة السوق والجدوى الاقتصادية، تمهيداً لبدء تنفيذ المشروع على مراحل متعددة.
من جانبهم، أكد باحثون أكاديميون لـ “الوطن” أن المشروع يمثل خطوة أساسية لربط التوسع الصناعي بالتخطيط السكني والخدمي، وهي معادلة حيوية تحتاجها المدن الصناعية السورية. وأشاروا إلى أن توفير السكن والخدمات بالقرب من مناطق الإنتاج يسهم في تخفيف أعباء التنقل وخلق بيئة أكثر استقراراً للعاملين وأسرهم.
وأوضح الخبراء أن أهمية المشروع تكمن في حجمه الضخم، سواء لجهة تطوير مليون متر مربع من البنية التحتية الصناعية أو إنشاء ضاحية سكنية على مساحة نصف مليون متر مربع. ورغم ذلك، شددوا على أن نجاح المشروع يعتمد على واقعية الدراسات الاقتصادية والسوقية، وقدرته على توفير مساكن ملائمة بأسعار تناسب دخول العاملين، فضلاً عن ضمان جودة البنية التحتية واستدامة الخدمات، لكي يتحول المشروع إلى نموذج متكامل يدعم الاستثمار والتنمية المحلية في حسياء ومحافظة حمص.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد