معضلة انخفاض الشرع في لبنان: هل هو رفض للحرب أم تفاوض على المكاسب الإقليمية؟


هذا الخبر بعنوان "الشرع والانخراط في لبنان.. رفض الحرب أم تفاوض على ثمن الدور؟" نشر أولاً على موقع الحل نت وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٦ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يُثير التوجه المحتمل للرئيس السوري الانتقالي أحمد الشرع نحو لبنان تساؤلات عميقة حول خلفيات هذا الموقف، وما إذا كان يمثل رفضاً نهائياً للدخول في صراع عسكري أم مناورة سياسية واقتصادية لانتزاع ثمن هذا الدور، على غرار ما جرى في عهد الرئيس السابق حافظ الأسد عام 1976.
وتشير الوثائق الأميركية والاتصالات التاريخية إلى أن التدخل السوري في لبنان لم يكن بمعزل عن التوازنات الإقليمية والدولية وبموافقة ضمنية من أطراف عدة. واليوم، تبدو سوريا في مرحلتها الانتقالية تحت ضغوط اقتصادية هائلة وتكلفة إعادة إعمار باهظة تُقدر بمليارات الدولارات، ما يجعل من الملف اللبناني وورقة التعامل مع حزب الله أداة تفاوض رئيسية للحصول على دعم دولي وتخفيف العقوبات الاقتصادية.
وفي المقابل، تواجه الحكومة السورية تحديات أمنية وداخلية معقدة وأزمة معيشية خانقة يعاني منها المواطنون، بينما تشترط دمشق ضمانات أمنية وعسكرية وسياسية واضحة، تشمل انسحاب إسرائيل وتوفير دعم عسكري للجيش السوري، قبل الإقدام على أي خطوة عملية، مما يؤكد أن أي انخفاض سوري محتمل مرتبط ارتباطاً وثيقاً بمدى قدرة الدولة على تحويله إلى مكاسب تخدم عملية إعادة الإعمار والاستقرار الداخلي.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة