آفاق التكامل الإقليمي بين دمشق وأربيل وبغداد ودورها في تعزيز الاستقرار المستدام


هذا الخبر بعنوان "دمشق وأربيل وبغداد.. جغرافيا التكامل وفرص الاستقرار المستدام" نشر أولاً على موقع syria.tv وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٦ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يشير ما كشف عنه وزير خارجية العراق السابق والقيادي في الحزب الديمقراطي الكردستاني العراقي، هوشيار زيباري، بشأن زيارته غير المعلنة إلى دمشق في شهر حزيران/ يونيو المنصرم ولقائه بالرئيس أحمد الشرع، إلى وجود توجه مشترك لدى الإدارة السورية الجديدة وقيادة إقليم كردستان لتعزيز العلاقات الودжة وتوسيع نطاقها لتشمل العراق بالكامل. وقد سبقت هذه الزيارة اتصالات ولقاءات مكثفة بين الرئيس مسعود بارزاني والرئيس الشرع، وتلتها زيارة رسمية لافتة قام بها الرئيس نيجيرفان بارزاني إلى دمشق، فضلاً عن زيارة وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين وعضو المكتب السياسي في الحزب الديمقراطي الكردستاني.
تأتي هذه التحركات ضمن رؤية سياسية مشتركة تهدف إلى تحقيق الاستقرار في المنطقة، مستفيدة من الموقع الجيوسياسي لدمشق كبوابة للعراق نحو دول شرق المتوسط وأوروبا، ومن العمق الاستراتيجي للعراق وثرواته الطبيعية. كما تبرز أهمية التعاون المشترك بين الجانبين في مكافحة الجماعات الإرهابية مثل داعش، ودعم العلاقات الإيجابية مع القوى الإقليمية والدولية مثل الولايات المتحدة وتركيا ودول الخليج والدول الأوروبية.
وفي سياق مواجهة التحديات الإقليمية الراهنة والمستقبلية في ميادين المعيشة والتعليم والصحة والخدمات، يؤكد المقال على ضرورة إحداث توازن إقليمي جديد يتطلب من أطراف مثل إسرائيل وإيران التخلي عن السياسات التوسعية والمشاريع الإمبراطورية، واحترام القرارات الأممية وسيادة الدول. ويخلص الطرح إلى أهمية عقد مؤتمر إقليمي عام تحضره هيئة من السياسيين والخبراء للتركيز على المشتركات وحل الخلافات بالطرق الدبلوماسية، بما يضمن مستقبلاً مزدهراً لأنظمة وشعوب المنطقة.
سوريا محلي
سياسة
سياسة
سوريا محلي