سياسة

غرق سفينة الشحن «ألفا وطن» إثر هجوم بطائرة مسيّرة في البحر الأسود قبالة بلغاريا ومصير طاقمها مجهول

syriahomenews٦ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٢:٥٤ م1 مشاهدة
غرق سفينة الشحن «ألفا وطن» إثر هجوم بطائرة مسيّرة في البحر الأسود قبالة بلغاريا ومصير طاقمها مجهول

تنويه

هذا الخبر بعنوان "سفينة “ألفا وطن” تتعرض لهجوم بطائرة مسيّرة في البحر الأسود قبالة بلغاريا وتغرق..وطاقمها مازال مفقوداً" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٦ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تعرضت سفينة الشحن «ألفا وطن» لهجوم بطائرة مسيّرة في البحر الأسود، وذلك في الساعات الأولى من يوم الثلاثاء 6 تشرين الأول، داخل المنطقة الاقتصادية الخالصة لبلغاريا، على مسافة تقدر بنحو 112 كيلومترًا من الساحل البلغاري. وأوضحت السلطات البلغارية أن السفينة التي ترفع علم توغو قد تعرضت لأضرار هيكلية بالغة تسببت في غرقها بموقع الهجوم.

وأسفرت عمليات البحث عن رصد سترات وقوارب نجاة مقلوبة في محيط الحادث، دون العثور على أفراد طاقم السفينة حتى اللحظة، بينما تستمر جهود البحث والإنقاذ لمعرفة مصيرهم. وتُظهر بيانات الملاحة البحرية أن «ألفا وطن» هي سفينة شحن عامة تبلغ حمولتها الساكنة نحو 3160 طنًا، وجرى بناء عام 1976، وكانت متجهة شمالاً نحو ميناء سولينا الروماني بعد مغادرتها مرسى كارتال في تركيا يوم 5 أكتوبر/تشرين الأول.

وفيما يخص تبعية السفينة، تفيد بيانات الشحن البحري بأن «ألفا وطن» مملوكة ومدارة عبر شركة باراكا شيبينغ الواقعة في مدينة مرسين التركية، حيث انتقلت ملكيتها إلى هذه الشركة في كانون الثاني 2023 وحملت اسمها الحالي آنذاك.

وحتى إعداد هذا التقرير، لم يتم العثور على طاقم السفينة وفقاً لوكالة رويترز، ودون إعلان رسمي من السلطات البلغارية عن العدد الدقيق للأفراد على متنها، في الوقت الذي تتواصل فيه عمليات البحث والاستغاثة. وقد ترافق هذا الهجوم مع حادث آخر في نفس المنطقة استهدف سفينة الشحن «إيبل» التي ترفع علم بالاو وأدى لاندلاع حريق فيها، قبل أن تتمكن السلطات من إنقاذ طاقمها المؤلف من 18 فرداً بينهم 11 تركياً و7 هنود، مع تسجيل إصابتين.

ولم تُحدد الجهة المسؤولة عن الهجوم على السفن حتى الآن، مع إعلان السلطات البلغارية عدم حسم مصدر الطائرات المسيّرة، وغياب أي تبنٍ رسمي من موسكو أو كييف. ويثير هذا الحادث قلقاً متصاعداً بشأن أمن الملاحة التجارية في البحر الأسود، لاسيما لوقوعه ضمن المنطقة الاقتصادية الخالصة لدولة من حلف شمال الأطلسي وفي ظل ظروف الحرب الروسية الأوكرانية.

شارك الخبر: