دراسة نقدية جديدة للدكتور طارق العريفي توثق تحولات المشهد المسرحي السوري بين 2006 و2010


هذا الخبر بعنوان "مكتبة “الوطن”: من داخل صالة العرض وبمنهج مركّب.. د.العريفي يقدّم دراسة في تحوّلات المشهد المسرحي السوري" نشر أولاً على موقع جريدة الوطن وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٦ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يخصص الدكتور طارق العريفي كتابه “المسرح السوري وجدلية النص.. دراسة نقدية في تحوّلات المشهد المسرحي”، الصادر مؤخراً عن دار “توتول للطباعة والنشر والتوزيع”، للحديث عن العرض المسرحي السوري خلال الفترة الواقعة بين عامي 2006 و2010.
وجاءت الدراسة نتيجة أسباب عدّة، منها مرافقة المؤلف للفنان مأمون الفرخ مدير “مسرح القباني” ثم مدير “مسرح الطفل”، ما جعل تنسيق الكتاب يتم من داخل صالة العرض ومن فوق خشبة المسرح. وتشير الدراسة إلى الكثافة والتنوع الكبيرين اللذين شهدهما “مهرجان دمشق المسرحي” في دورته الثالثة عشرة عام 2006، وصولاً إلى عام 2010 الذي يمثل نهاية دورة مهمة من تاريخ المهرجان.
يطرح العريفي تساؤلات حول الحركة المسرحية النشطة وتحوّلاتها، وما إذا كان يرافقها تحوّل في ماهية العروض أم انعكاساً لتحوّلات أخرى في مسرح الحياة، باحثاً في كيفية تشكّل ملامح المسرح السوري وتفاعل الكتابة المسرحية مع الرؤية الإخراجية والأداء والسينوغرافيا.
يخصص المؤلف الفصل الأول للتنظير في المسرح وتحوّلاته، باحثاً في “المسرح القومي بين وظيفة المؤسسة وطموح الفن”، وأروقة المعهد العالي للفنون المسرحية، ومعاناة الفرق الخاصة. بينما يعتمد منهجاً مركّباً يجمع بين النقد الدرامي والإخراجي وتحليل الأداء والسينوغرافيا.
أما الفصل الثاني، فيفده لدراسات تطبيقية تشمل قراءات في عروض المسرح القومي مثل “الخادمتان” لجواد الأسدي و”أناس الليل” لباسم قهّار، وعروض المعهد العالي للفنون المسرحية، ومسرح الطفل، والمساحة المخصصة للمسرح الراقص والمونودراما والميلودراما مثل عرض “أبو شنار” لزيناتي قدسية.
ثقافة
ثقافة
ثقافة
ثقافة