علوم وتكنلوجيا

انطلاق جوائز نوبل 2026: فرانسيس هالزن يحصد جائزة الفيزياء وثلاثة علماء يفوزون بالطب

syria.tv٦ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٤:٥٥ م0 مشاهدة
انطلاق جوائز نوبل 2026: فرانسيس هالزن يحصد جائزة الفيزياء وثلاثة علماء يفوزون بالطب

تنويه

هذا الخبر بعنوان "نوبل 2026.. هالزن يحصد جائزة الفيزياء وثلاثة علماء يفوزون بالطب" نشر أولاً على موقع syria.tv وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٦ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

بدأت المؤسسات السويدية والنرويجية المختصة، هذا الأسبوع، إعلان أسماء الفائزين بجوائز نوبل لعام 2026 في مجالات علمية وأدبية وإنسانية متعددة، وسط اهتمام عالمي واسع بالإنجازات والأبحاث التي كرّمتها الجائزة هذا العام.

وتتوالى إعلانات الجوائز تباعاً في مجالات الطب والفيزياء والكيمياء والأدب والسلام والاقتصاد، على أن يتسلّم الفائزون جوائزهم خلال المراسم السنوية المقررة في العاشر من كانون الأول المقبل، بالتزامن مع ذكرى وفاة مؤسس الجائزة ألفرد نوبل.

جائزة نوبل في الفيزياء لعام 2026

منحت الأكاديمية الملكية السويدية للعلوم جائزة نوبل في الفيزياء لعام 2026، للعالم البلجيكي-الأميركي فرانسيس هالزن، تقديراً لإسهاماته الرائدة في اكتشاف النيوترينوات عالية الطاقة القادمة من الفضاء، ودوره في تطوير مرصد "آيس كيوب" في القارة القطبية الجنوبية.

يُعد هالزن من أبرز الباحثين في مجال فلك النيوترينو، إذ أسهم في تطوير فكرة استخدام الجليد القطبي ككاشف ضخم لهذه الجسيمات، ما قاد إلى إنشاء مرصد "آيس كيوب" الذي أصبح أداة رئيسية لدراسة مصادر كونية بعيدة وعنيفة.

والنيوترينوات جسيمات أولية متناهية الصغر، لا تحمل شحنة كهربائية وكتلتها ضئيلة جداً، وتتميز بقدرتها على عبور المادة من دون أن تتفاعل معها إلا في حالات نادرة، وهو ما أكسبها وصف "الجسيمات الشبحية".

ويضم مرصد "آيس كيوب" آلاف الكواشف المزروعة عميقاً داخل جليد القارة القطبية الجنوبية، وتعمل على رصد ومضات ضوئية ناتجة عن التفاعلات النادرة للنيوترينوات، ما يسمح للعلماء بتتبع مصادرها في أعماق الكون.

وُلد فرانسيس هالزن في بلجيكا، عام 1944، ويعمل أستاذاً في جامعة ويسكونسن-ماديسون الأميركية، كما ارتبط اسمه لسنوات بقيادة مشروع "آيس كيوب" وتطوير علم فلك النيوترينو.

جائزة نوبل في الطب لعام 2026

في مجال الطب، مُنحت جائزة نوبل لعام 2026 للأميركي كارل دي سيروث والألمانيين بيتر هيغمان وجورج ناغل، تقديراً لاكتشافاتهم المتعلقة بقنوات الأيونات الحساسة للضوء وإسهاماتهم في تطوير علم البصريات الوراثية.

يتيح علم البصريات الوراثية التحكم في نشاط الخلايا العصبية باستخدام الضوء، من خلال إدخال بروتينات حساسة للضوء إلى الخلايا، ما أتاح للباحثين تشغيل نشاط خلايا عصبية محددة أو إيقافه بدقة، وأحدث تحولاً كبيراً في دراسة الدماغ والجهاز العصبي.

اكتشف هيغمان وناغل بروتين "تشانل رودوبسين" الحساس للضوء، في حين استخدم دي سيروث هذه الآلية لاحقاً للتحكم في الخلايا العصبية، ما أسهم في تطوير تقنية البصريات الوراثية بصورتها الحديثة.

وُلد دي سيروث عام 1971 في الولايات المتحدة، ويشغل منصب أستاذ في الهندسة الحيوية والطب النفسي وعلوم السلوك بجامعة ستانفورد. أمّا هيغمان، فولد عام 1954 في ألمانيا، ويُعرف بأبحاثه في الكيمياء الحيوية والفيزياء الحيوية. وفي حين وُلد ناغل عام 1953 في ألمانيا، ودرس علم الأحياء في جامعة كونستانس، ثم عمل بعد حصوله على الدكتوراه في جامعتي ييل وروكفلر في الولايات المتحدة.

وبفوز هؤلاء العلماء، ارتفع عدد الحاصلين على جائزة نوبل في الطب إلى 117 شخصاً، في حين لم يحصل أي شخص على الجائزة في هذا المجال مرتين حتّى الآن.

شارك الخبر: