سوريا محلي

أزمة أعطال ميكانيكية واسعة في سوريا بسبب بنزين مغشوش وشركة “سادكوب” توضح

enabbaladi.net٧ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٨:٣٥ ص2 مشاهدة
أزمة أعطال ميكانيكية واسعة في سوريا بسبب بنزين مغشوش وشركة “سادكوب” توضح

تنويه

هذا الخبر بعنوان "بنزين ملوّث يشل حركة مركبات في سوريا.. “سادكوب” ترد" نشر أولاً على موقع enabbaladi.net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٧ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

شهد قطاع النقل في محافظات سورية عديدة أزمة حادة نتيجة تدفق كميات من البنزين المغشوش ذي اللون الأحمر الداكن المائل للسواد، مما أسفر عن أعطال ميكانيكية غير مسبوقة في السيارات. وأدت هذه المادة إلى أضرار جسيمة أصابت مئات السيارات والآليات فور تعبئتها، الأمر الذي أثار موجة استياء واسعة بين السائقين الذين طالبوا بمقاضاة الجهات المسؤولة عن التوزيع وإلزامها بدفع تعويضات مالية عن الخسائر الفنية، في ظل الارتفاع القياسي لتكاليف الصيانة التي تفوق القدرة المالية للمواطنين.

وتركزت الشكاوى بشكل رئيسي في مناطق الساحل السوري، حيث تصدرت كازيات مدينة اللاذقية ومحطات على طريق بانياس – طرطوس قائمة المواقع الأكثر تضرراً، إلى جانب بلاغات مشابهة في دمشق، حلب، حماة، الرقة، ودير الزور. وتداولت مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع مصورة توثق سحب وقود يشبه “الشاي الداكن” من خزانات السيارات، وسط اتهامات للجان الرقابة والفحص بالتقاعس عن ضبط الجودة. كما نقل عن أصحاب مركبات صدور روائح كيميائية حادة تشبه “النايلون المحروق” من العوادم، مع توقف المحركات بصورة مفاجئة.

وأوضح فنيو ميكانيك تحدثت إليهم عنب بلدي أن الأضرار تتركز في تلف شمعات الاحتراق (البواجي)، وانسداد فلاتر الوقود، وتعطل مضخات البنزين والحساسات الإلكترونية نتيجة الرواسب اللزجة، بينما تتراوح تكلفة الإصلاح بين 50 ألفًا و120 ألف ليرة سورية جديدة للمركبة الواحدة. وتشير المعطيات الميدانية إلى طرح كميات بنزين منخفض الأوكتان بدرجة تقارب 85 أوكتان فقط، تحتوي على نسبة عالية من الشوائب والملوثات الكيميائية التي تؤدي إلى خلل في توقيت الاحتراق الداخلي وإحداث أضرار هيكلية بالمحركات.

وفي ردها على الأزمة، أصدرت الشركة السورية للمشتقات النفطية (سادكوب) مساء يوم الثلاثاء 6 من تشرين الأول، بيانًا توضيحيًا أكدت فيه متابعتها للشكاوى والمقاطع المنتشرة. وأوضحت الشركة أن فرقها الفنية أجرت فحوصات موسعة شملت سحب عينات من سلسلة الإمداد وصولًا إلى المحطات، مشيرة إلى أن النتائج المخبرية أظهرت مطابقة العينات المفحوصة للمواصفات المعتمدة، مع الإقرار برصد حالات لمادة غير مطابقة في السوق المحلية، ومؤكدة استمرار التحقيقات لتحديد المصدر ومحاسبة المتورطين.

شارك الخبر: