غموض يلف مصير بحارة سوريين إثر غرق سفينة شحن بهجوم مسيّرات في البحر الأسود


هذا الخبر بعنوان "مصير مجهول لبحارة سوريين عقب غرق سفينة شحن جراء هجوم مسيّرات في البحر الأسود" نشر أولاً على موقع halabtodaytv وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٧ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تعرضت سفينة شحن على متنها بحارة سوريون لهجوم بطائرات مسيّرة مجهولة المصدر في المياه الإقليمية لبلغاريا بالبحر الأسود، يوم أمس الثلاثاء، مما أسفر عن غرقها بالكامل وبقاء مصير طاقمها مجهولاً. وتعد هذه الحادثة الأولى من نوعها في المنطقة التابعة لدولة عضو في حلف شمال الأطلسي “الناتو”.
وكانت سفينة الشحن التجارية “ALFA WATAN” ترفع علم توغو وتعود ملكيتها لمستثمر سوري، وقد أكدت السلطات البلغارية غرقها بالكامل، بينما يلف الغموض مصير طاقمها الذي يضم 9 سوريين على الأقل من بين عدد غير معروف من البحارة، وغالبيتهم من مناطق الساحل السوري وريف حمص الغربي، في وقت لم تعلن فيه الحكومة السورية ونقابة البحارة عن أي موقف رسمي بعد.
وأوضح “مركز تنسيق عمليات الإنقاذ البحري البلغاري” أن الهجوم وقع في حدود الساعة 04:00 فجراً يوم الثلاثاء، واستهدف سفينتين تجاريتين في المنطقة الاقتصادية الخالصة لبلغاريا، حيث أصابت الصواريخ الباخرة المحملة بمادة الملح وأدت إلى غرقها السريع خلال عشر دقائق. من جهتها، أعلنت نقابة البحّارة السوريين والعاملين في أعالي البحار أن الحكومة البلغارية أفادت بنجاة طاقم سفينة وغرق الأخرى نتيجة الهجوم المنسق بطائرات دون طيار جوية وبحرية.
بدوره، عقد رئيس وزراء بلغاريا، رومين راديف، اجتماعاً طارئاً للحكومة كشف فيه عن تفاصيل الهجوم الذي وقع على بعد 80 ميلاً بحرياً قبالة الساحل البلغاري، واصفاً إياه بالانتهاك الصارخ للقانون الدولي والبحري، ومحذراً من توسع جغرافية الحرب وزيادة مخاطر الصراع العالمي. وفي حين بقي مصدر الطائرات مجهولاً، تعرضت السفينة “ALFA WATAN” لأضرار هيكلية جسيمة أدت لغرقها وبقاء طاقمها مفقوداً دون العثور على ناجين.
أما السفينة الأخرى “ABLE” التي ترفع علم بالاو، فقد اشتعلت فيها النيران وتمكنت عبّارة بلغارية من إنقاذ طاقمها المكون من 18 شخصاً، ضم 11 مواطناً تركياً و7 مواطنين هنود، مع نقل جريحين بحالة خطيرة إلى المستشفى لتلقي العلاج. وتواصل فرق الإنقاذ وقوات خفر السواحل أعمال البحث في موقع الحادث وسط توتر متصاعد بين روسيا وأوروبا وتهديدات موسكو ضد دول “الناتو” بسبب دعمها لأوكرانيا.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة