رحلة إبداع تمتد نصف قرن.. متحف الفن الحديث في باريس يحتفي بتجربة الفنانة سيمون فتّال


هذا الخبر بعنوان "فنانة مولودة في دمشق.. باريس تستعيد 50 عاماً من تجربة سيمون فتّال" نشر أولاً على موقع snacksyrian وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٧ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يستعيد متحف الفن الحديث في باريس أكثر من نصف قرن من تجربة الفنانة سيمون فتّال، المولودة في دمشق عام 1942، عبر معرض يضم نحو 100 عمل فني تتنوع بين الرسم والنحت والسيراميك والكولاج والأعمال على الورق.
يحمل المعرض عنوان «مدن في قاع بحيرة – Des villes au fond d’un lac»، وافتتح في 18 أيلول ويستمر حتى 24 كانون الثاني 2027، في أول معرض تخصصه مؤسسة متحفية باريسية لأعمال فتّال، التي يصفها المتحف بالفنانة اللبنانية الأميركية المولودة في دمشق والمقيمة في باريس منذ سنوات.
يجمع المعرض أعمالاً تمتد على أكثر من 50 عاماً من مسيرتها، بدءاً من لوحاتها الأولى للمناظر الطبيعية، مروراً بالسيراميك والنحت والكولاج، وصولاً إلى الألوان المائية وأعمال الحبر. ولا يقدم المتحف الأعمال وفق تسلسل زمني تقليدي، بل ضمن مجموعات تعكس التحولات والموضوعات التي رافقت تجربتها الفنية.
درست فتّال الفلسفة في بيروت ثم في جامعة السوربون في باريس، كما درست في مدرسة اللوفر، قبل أن تبدأ الرسم في بيروت أواخر ستينيات القرن الماضي، مستلهمة الأشجار والجبال والواجهة البحرية.
وفي عام 1980 غادرت لبنان بسبب الحرب وانتقلت إلى كاليفورنيا مع الفنانة والشاعرة إيتل عدنان، وهناك ابتعدت فترة عن الرسم وأسست عام 1982 دار النشر The Post-Apollo Press، التي اهتمت بصورة خاصة بالشعر والكتابات التجريبية والنسوية.
ومنذ أواخر ثمانينيات القرن الماضي اتجهت فتّال إلى السيراميك، وبدأت تظهر في أعمالها شخصيات بشرية وحيوانية وأشكال تستلهم الأساطير القديمة في حوض المتوسط وبلاد الرافدين واليونان، من ملحمة جلجامش إلى الإلياذة والأوديسة.
وعادت في العقد الماضي بصورة أوسع إلى الرسم والأعمال الورقية إلى جانب النحت والكولاج. ويمنح معرض باريس مساحة واسعة لمسيرة فنانة بدأت حياتها في دمشق، وتنقلت تجربتها بين بيروت وكاليفورنيا وباريس، بينما ظلت الذاكرة والأدب والآثار والأساطير وتاريخ المنطقة حاضرة في أعمالها.
ويصف متحف الفن الحديث المعرض بأنه تكريم لفنانة تحظى باعتراف دولي، لكنها بقيت قليلة الحضور في المؤسسات الفنية الفرنسية، رغم إقامتها في باريس منذ سنوات. ويستمر معرض «مدن في قاع بحيرة» في متحف الفن الحديث في باريس حتى 24 كانون الثاني 2027.
اقتصاد
ثقافة
ثقافة
ثقافة