سياسة

ثلاث سنوات من الحرب على غزة: الاحتلال الإسرائيلي يودي بحياة 263 صحفياً وإعلامياً

syria.tv١٣ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ١٠:٣١ م1 مشاهدة
ثلاث سنوات من الحرب على غزة: الاحتلال الإسرائيلي يودي بحياة 263 صحفياً وإعلامياً

تنويه

هذا الخبر بعنوان "3 أعوام من حرب غزة.. 263 صحفياً وإعلامياً قتلهم الاحتلال الإسرائيلي" نشر أولاً على موقع syria.tv وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٧ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

وثّق المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة استشهاد 263 صحفياً وإعلامياً فلسطينياً خلال ثلاثة أعوام من الحرب الإسرائيلية على القطاع، فيما تعرض المئات للإصابة والاعتقال والنزوح. وأفاد مدير المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، إسماعيل الثوابتة، بأن 50 صحفياً تعرضوا للاعتقال في السجون الإسرائيلية منذ بدء الحرب، ولا يزال 23 منهم قيد الاعتقال، بينما يظل ثلاثة صحفيين في عداد المفقودين.

وبحسب نقابة الصحفيين الفلسطينيين، أصيب نحو 500 صحفي، وفقد ما بين 60 و75 بالمئة من الصحفيين الأحياء في القطاع منازلهم أو نزحوا قسراً، مما يعادل حوالي 700 إلى 900 صحفي.

تدمير واسع للبنية الإعلامية

قدّرت النقابة أن أكثر من 80 بالمئة من المكاتب والمؤسسات الإعلامية في غزة دُمّرت كلياً أو جزئياً، مما اضطر الصحفيين والمصورين إلى مواصلة العمل من خيام النزوح وساحات المستشفيات ومراكز الإيواء، وسط نقص في الكهرباء والإنترنت ومعدات الحماية والتصوير. وأشار المكتب الإعلامي الحكومي إلى أن الأضرار شملت مقار قنوات فضائية وإذاعات وصحفاً ومؤسسات إعلامية رقمية ومطابع ومؤسسات نقابية وحقوقية، مقدراً خسائر القطاع الإعلامي بنحو مليار دولار، تشمل المباني والمعدات ومركبات البث والأجهزة التقنية.

حصيلة غير مسبوقة للصحفيين

وصف الاتحاد الدولي للصحفيين ما جرى في غزة بأنه أكثر الفترات دموية في تاريخ الصحافة الحديث، مؤكداً أن الصحفيين الفلسطينيين تحملوا العبء الأكبر في التغطية الميدانية، في ظل منع الصحفيين الأجانب من الدخول بحرية إلى القطاع. وتختلف حصيلة الصحفيين القتلى بين المؤسسات؛ فبينما يورد المكتب الإعلامي الحكومي في غزة رقم 263، وثّق الاتحاد الدولي للصحفيين مقتل ما لا يقل عن 212 صحفياً وعاملاً في الإعلام منذ بدء الحرب. لذلك يُنسب رقم 263 في الخبر بوضوح إلى المكتب الإعلامي الحكومي.

وتشير بيانات حديثة إلى استمرار الانتهاكات بحق الصحفيين الفلسطينيين خارج قطاع غزة أيضاً، إذ وثقت نقابة الصحفيين الفلسطينيين عشرات الانتهاكات خلال آب الماضي، شملت القتل والإصابة والاعتقال والاحتجاز وعرقلة عمل الطواقم الإعلامية واستهداف معداتها. ومع مرور ثلاثة أعوام على الحرب، ما يزال الصحفيون الفلسطينيون في غزة يمثلون المصدر الأساسي للتغطية الميدانية من داخل القطاع، في ظل الدمار الواسع الذي طال المؤسسات الإعلامية والمنازل والبنية التحتية المدنية.

شارك الخبر: