تصعيد خطير في مضيق هرمز وباب المندب وسط تلويح أمريكي بعمليات عسكرية ضد إيران


هذا الخبر بعنوان "هرمز وباب المندب على صفيح ساخن.. تهديد أميركي بحرب جديدة على ايران وتصعيد في اليمن يرفع مخاطر اتساع المواجهة" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٨ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
دخلت التطورات الميدانية في مضيق هرمز واليمن مرحلة بالغة الخطورة، بالتزامن مع تراجع غير مسبوق في حركة الملاحة البحرية وارتفاع وتيرة العمليات العسكرية والهجمات المتبادلة.
وأفادت وكالة رويترز بأن عدد السفن التجارية التي عبرت مضيق هرمز في 6 أكتوبر اقتصر على سبع سفن فقط، وهو أدنى معدل منذ 23 يوليو، مما أدى إلى انخفاض تدفق النفط بنسبة 27 بالمئة ليصل إلى نحو 10.1 مليون برميل يومياً. وعلى الرغم من تحسن طفيف شهدته حركة السفن يوم الأربعاء بوصول العدد إلى عشر سفن، إلا أنها لا تزال منخفضة مقارنة بالمعدلات السابقة التي تجاوزت 20 سفينة يومياً. وفي سياق متصل، تعرضت ناقلة هجوم بمقذوفات قبالة الساحل القطري، وسط تسجيل أعلى حصيلة لهجمات ناقلات النفط منذ اندلاع الحرب، في وقت نجحت فيه صادرات النفط عبر خليج عُمان والبحر الأحمر في تعويض جزء كبير من النقص الحاصل.
وعلى الصعيد العسكري والسياسي، نقل موقع أكسيوس أن وزارة الدفاع الأميركية أصدرت توجيهات للقيادة المركزية للتحضير لعمليات عسكرية واسعة ضد إيران، رغم عدم صدور قرار نهائي من الرئيس دونالد ترمب بهذا الشأن، بالتزامن مع جمود الاتصالات الدبلوماسية.
أما على جبهة اليمن، فقد أعلن الحوثيون عن مسؤوليتهم عن إطلاق صاروخ باليستي استهدف مطار الملك خالد الدولي في الرياض، بينما ردت السعودية بحملة جوية استهدفت مواقع متعددة. وتناقلت تقارير أن الرياض ودمشق تبحثان إمكانية مشاركة قوات سورية في المعارك ضد الحوثيين.
وأشارت تغطية صحيفة الشرق الأوسط إلى أن أزمة مضيق هرمز ترتبط ارتباطاً وثيقاً بالملف النووي الإيراني وأنشطة التخصيب، مما يربط بين توترات الماليحة والتصعيد العسكري في اليمن وباب المندب ويهدد أمن الطاقة والتجارة العالمية.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة