استمرار تجارة الكبتاغون في سوريا عبر شبكات جديدة بعد سقوط نظام الأسد


هذا الخبر بعنوان "شبكات تواصل تجارة الكبتاغون في سوريا بعد سقوط الأسد" نشر أولاً على موقع الحل نت وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٨ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشف تقرير بحثي صدر عن معهد «نيو لاينز» في تشرين الأول/أكتوبر 2026 عن استمرار تجارة الكبتاغون في سوريا بعد سقوط نظام بشار الأسد، على الرغم من تفكيك منشآت الإنتاج المركزية وتصاعد عمليات مكافحة التهريب. وأعد التقرير كل من كارولين روز وكرم شعار ورؤى عبيد، مستندين إلى قاعدة بيانات توثق أكثر من 2120 عملية لمكافحة الكبتاغون منذ عام 2016 لرصد تحولات شبكات الإنتاج والتهريب في سوريا ولبنان والأردن.
وأوضح التقرير أن سقوط نظام الأسد في كانون الأول/ديسمبر 2024 أنهى رعاية الدولة السورية لإنتاج الكبتاغون، وفكك منظومة التصنيع والتهريب واسعة النطاق التي عملت تحت حماية الأجهزة الأمنية خلال السنوات السابقة. ومع ذلك، لم يوقف انهيار تلك المنظومة التجارة، إذ انتقلت أنشطة الإنتاج والتهريب إلى شبكات أصغر تضم أطرافاً قديمة وأخرى جديدة، تستفيد من الانقسام الأمني وضعف الرقابة في المناطق الحدودية.
وسجل التقرير تراجع الحجم الوسيط للشحنات المضبوطة وتزايد لجوء المهربين إلى الشحنات الصغيرة واستخدام الطائرات المسيّرة والبالونات المزودة بأنظمة تحديد المواقع على الحدود السورية الأردنية لتجنب المواجهات مع حرس الحدود. وفي لبنان، استمر إنتاج الكبتاغون ضمن شبكات محلية في البقاع وبعلبك والهرمل رغم تراجع دور حزب الله والجهات المرتبطة به. وخلص التقرير إلى أن اقتصاد الكبتاغون في جنوب سوريا قد تغير ولم يختفِ، داعياً إلى تعزيز التعاون الأمني الإقليمي بين سوريا والأردن ولبنان.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة