سياسة

مشروع خط سوفا 53 الإسرائيلي في الجنوب السوري: أبعاد عدوانية وتداعيات ميدانية مستمرة

syria.tv٩ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٦:٥١ ص0 مشاهدة
مشروع خط سوفا 53 الإسرائيلي في الجنوب السوري: أبعاد عدوانية وتداعيات ميدانية مستمرة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "مشروع وخط "سوفا 53" الإسرائيلي والعدوان الدائم" نشر أولاً على موقع syria.tv وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٩ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

في الواقع، وبعيداً في السطور التالية عن مشروع خط «سوفا 53» العدواني، ومن خلال ما مرّ من أحداث عسكرية كثيرة خلال ما يقرب من عامين فائتين، فلا شك أن أهداف الكيان الإسرائيلي الاستراتيجية والعسكرية في «سوريا»، بعيد التغيرات السياسية الأخيرة الحاصلة فيها، والسقوط المدوي لنظام «الأسد» المجرم، تتمثل بشكل أو بآخر في استغلال الفراغ أمني الحاصل الآن في الجنوب السوري، واستخدام كل الذرائع والحجج المضللة والواهية لفرض وقائع عسكرية وأمنية جديدة.

وعليه، فيمكننا أن نلخص الأهداف الإسرائيلية من اعتداءاتها المستمرة على «سوريا» ربما فيما يلي: تدمير القدرات العسكرية الاستراتيجية السورية، فرض منطقة عازلة أمنية، العمل الميداني العدواني لتفكيك أي نفوذ منافس، استغلال الورقة الطائفية، وإبقاء حالة الضعف السوري لأمد بعيد.

مشروع «خط سوفا 53» العدواني (العاصفة الكبرى) هو مشروع هندسي عسكري تحصيني تعمل «تل أبيب» على إقامته ضمن المنطقة العازلة (فض الاشتباك «1974») في ريف «القنيطرة» وحدود «الجولان» المحتل، حيث تشمل أعمالاً هندسية عسكرية على امتداد ما يقارب «70 كم²»، وأعمال حفر وتحصينات وخنادق قتال متنوعة.

يبدأ ويمر هذا الخط العدائي اعتباراً من بلدة «حضر» وباتجاه قرى «جباتا الخشب»، «الحميدية» في ريف «القنيطرة» الشمالي، مروراً بـ«القحطانية»، «رويحينة»، «بئر عجم»، «بريقة»، «العشة» في ريفها الأوسط والجنوبي.

وقد دانت دول كـ«الأردن» و«السعودية» والدولة «تركيا» وآخرين استمرار التعديات الإسرائيلية، فيما دانت الخارجية السورية هذه التصرفات واعتبرتها خروقات واضحة لاتفاقية فصل القوات الموقعة عام «1974» وانتهاكاً لقرارات الشرعية الأممية.

شارك الخبر: