قراءة في تداعيات غياب الحوكمة الرشيدة ومخاطرها على مستقبل سوريا الجديدة


هذا الخبر بعنوان "مخاطر غياب الحوكمة الرشيدة في سوريا الجديدة" نشر أولاً على موقع syria.tv وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٠ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يستعرض الكاتب عبدالله تركماني واقع سوريا الجديدة في ظل غياب آليات الحوكمة الرشيدة، مشيراً إلى أن السلطة المؤقتة منذ مؤتمر النصر للفصائل العسكرية المتحالفة مع هيئة تحرير الشام في أوائل عام 2025، وتكليف أحمد الشرع برئاسة المرحلة الانتقالية لمدة خمس سنوات، قد أدارت شؤون البلاد بعيداً عن معايير الشفافية والمساءلة.
ويوضح المقال أن هذه المرحلة شهدت اعتماداً على الولاءات وأهل المنهج السلفي من أعضاء هيئة تحرير الشام وحلفائها، فضلاً عن سياسات تحرير الاقتصاد وبيع أراضٍ وممتلكات سيادية لشركات ومستثمرين دون وضوح هويتهم، مما أدى إلى تركز الثروات في يد قلة من حاشية السلطة، والإضرار بالقطاع الزراعي ومصالح المزارعين.
كما يتطرق التحليل إلى مخاطر غياب المواطنة المتساوية وتغذية العصبيات الأهلية، مما يعزز التوتر الطائفي والتمايز الاجتماعي. ويشير الكاتب إلى حوادث أمنية وجرائم ذات طابع طائفي شهدتها البلاد، مثل جريمة قتل علويين على طريق حمص – مصياف، وما رافقها من مجازر واستهدافات سابقة في الساحل والسويداء والسقيلبية وطرطوس، مؤكداً أن السكوت عن هذه الجرائم يهدد السلم الأهلي ويدفع المجتمع نحو التفكك والهويات الفرعية.
ويختتم المقال بالتأكيد على أن سوريا بحاجة ماسة اليوم إلى دولة ترسخ مبدأ سيادة القانون والحماية والعدالة للجميع، متسائلاً عما إذا كانت السلطة المؤقتة قادرة على منع عودة العنف الطائفي قبل تحوله إلى واقع يصعب تجاوزه.
ثقافة
سياسة
سياسة
سياسة