اقتصاد

مشاريع موسعة لتطوير وتأهيل المعابر الحدودية في سوريا خلال عام 2026

قناة الإخبارية١٠ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ١١:٢٦ ص2 مشاهدة
مشاريع موسعة لتطوير وتأهيل المعابر الحدودية في سوريا خلال عام 2026

تنويه

هذا الخبر بعنوان "المعابر الحدودية.. حركة تطوير وتأهيل موسعة خلال عام 2026" نشر أولاً على موقع قناة الإخبارية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٠ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

بدأت الهيئة العامة للمنافذ والجمارك في سوريا خلال عام 2026 مشاريع تطوير عدد من المعابر الحدودية، من خلال توسعة البنية التحتية وتأهيل الساحات والطرق وإنشاء مرافق جديدة، إلى جانب إعادة تنظيم الإجراءات التشغيلية والإدارية. وتشمل المشاريع المعابر بين سوريا ودول الجوار، بالتوازي مع إنشاء منفذ جديد في القامشلي مع تركيا، في إطار مساع لتحسين حركة المسافرين والشاحنات وتعزيز دور سوريا في التجارة الإقليمية والترانزيت.

الحدود السورية – التركية
تمتد الحدود السورية – التركية نحو 900 كيلومتر، وتضم عدداً من المعابر التي تؤدي دوراً مهماً في حركة المسافرين والتجارة بين البلدين، ومن أبرز المعابر على الجانب السوري باب الهوى وباب السلامة وجرابلس والراعي وكسب والحمام، إلى جانب معبر القامشلي – نصيبين الجديد الذي بدئ العمل على إنشائه في أيلول الماضي. وفي معبر باب الهوى، أعلنت الهيئة العامة للمنافذ والجمارك في نيسان الماضي انطلاق أعمال التأهيل والتوسعة، بهدف رفع القدرة الاستيعابية للمنفذ من خلال تنفيذ أعمال تطوير شاملة للبنية التحتية، وتحديث المرافق التشغيلية وإعادة تنظيم مسارات العبور. وفي منفذ باب السلامة، باشرت الفرق الفنية في تموز الماضي أعمال الإنشاء والتأهيل ضمن مشروع متكامل يهدف إلى تطوير بنيته التحتية ورفع مستوى جاهزيته التشغيلية، بالتنسيق بين الهيئة العامة للمنافذ والجمارك ووزارة الأشغال العامة والإسكان. وفيما يتعلق بمعبر الراعي في محافظة حلب، أعلنت الهيئة في 28 أيلول الماضي بدء أعمال توسعة الساحات في المنفذ، إذ يهدف المشروع إلى زيادة المساحات المخصصة لحركة الشاحنات وتنظيم عمليات العبور والتحميل والتفريغ. وفي الحسكة، أعلن رئيس الهيئة العامة للمنافذ والجمارك قتيبة بدوي في 23 أيلول الماضي العمل رسمياً على إنشاء منفذ القامشلي – نصيبين الحدودي بين سوريا وتركيا، وأكد بدوي أن المنفذ الحدودي سيكون الـ7 بين سوريا والجمهورية التركية.

الحدود السورية – العراقية
تضم الحدود السورية – العراقية التي تقدر بنحو 600 كيلومتر، معابر ذات أهمية لحركة البضائع والطاقة والمسافرين، وهي البوكمال والتنف واليعربية وسيمالكا. وفي معبر التنف – الوليد، افتتح رئيس الهيئة قتيبة بدوي في 2 شباط الماضي المنفذ الحدودي، بمشاركة رئيس هيئة المنافذ الحدودية العراقية عمر عدنان الوائلي والوفد المرافق له. وفيما يخص منفذ اليعربية – ربيعة، أعلنت الهيئة افتتاح المنفذ بشكل رسمي في محافظة الحسكة في نيسان الماضي وعودة العمل فيه واستئناف حركة العبور بين سوريا والعراق.

الحدود السورية – الأردنية
تمتد الحدود السورية – الأردنية نحو 375 كيلومتراً، ويشكل معبر نصيب المقابل لمعبر جابر الأردني، المعبر البري الرئيس لحركة التجارة والمسافرين بين البلدين. وفي أيلول الماضي، بدأت في المنفذ أعمال تعبيد المسارات والساحات، بالتوازي مع تنفيذ أعمال التوسعة والتأهيل لتسهيل حركة العبور والنقل التجاري والترانزيت.

الحدود السورية – اللبنانية
تترامى الحدود السورية – اللبنانية بأكثر من 375 كيلومتراً، وتضم عدة معابر رئيسة، وهي جديدة يابوس والدبوسية وجوسية والعريضة وجسر قمار. وفي الدبوسية أعلنت الهيئة في آب الماضي استمرار أعمال التأهيل والتوسعة، بما يشمل استكمال تأهيل جسر المعبر والأبنية والطرق، فضلاً عن تجهيز ساحات ضخمة مخصصة لسيارات الشحن التجارية.

شارك الخبر: