ثقافة

محاضرة في الدريكيش تسلط الضوء على الجذور التاريخية واللغوية للهجة الساحلية السورية

syriahomenews١٠ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ١٢:٠٢ م1 مشاهدة
محاضرة في الدريكيش تسلط الضوء على الجذور التاريخية واللغوية للهجة الساحلية السورية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "اللهجة الساحلية السورية وجذورها التاريخية في محاضرة ثقافية بالدريكيش للباحث سهيل سعيد" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٠ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

استضاف المركز الثقافي العربي في الدريكيش، بالتعاون مع منتدى الدريكيش الثقافي، محاضرة بحثية بعنوان «قراءة في أصول اللغة المحكية في الساحل السوري»، قدمها الباحث سهيل سعيد. تناولت المحاضرة مسار التطور اللغوي في المنطقة، مستعرضة أثر الحضارات المتعاقبة في صياغة ملامح اللهجة الساحلية المحكية، مع تسليط الضوء بشكل خاص على السمات اللغوية المستمدة من اللغة الآرامية القديمة.

واستعرض المحاضر تطور المشهد الحضاري واللغوي في بلاد الشام، مبدياً كيف انعكس هذا التفاعل على بنية اللهجة المحلية، لا سيما في أدوات التعريف، وصيغ الإشارة والاستمرار والجمع. كما تطرق إلى تداخل مفردات اللهجة الساحلية مع لغات أخرى شهدتها المنطقة عبر التاريخ مثل اللغة التركية. وشددت المحاضرة على محورية توثيق ودراسة جذور اللغة المحكية، لما تحتويه من أدلة لغوية وشواهد حضارية تعود لعدة حضارات مثل الأوغاريتية والآرامية والسريانية، مؤكدة أن اللهجة المحلية تمثل ركيزة أساسية في الذاكرة الثقافية والتاريخية.

وفي ذات السياق، جرى التأكيد على ضرورة حماية التراث الشفهي وتوثيق القواعد اللغوية، وأسماء الأماكن والقرى، حفاظاً على الهوية المحلية في مواجهة تحديات العولمة. كما ناقشت الدراسة الظواهر الصوتية والصرفية مثل التسكين والإمالة والتفخيم، مؤكدة أنها تمتد لجذور تاريخية عريقة وليس لمجرد انحرافات عن الفصحى. وفي ختام الفعالية، فُفتح باب النقاش أمام الحضور الذين طرحوا أسئلة ومداخلات حول المفردات اليومية وأصولها القديمة، مؤكدين على أهمية استمرار هذه اللقاءات الثقافية.

شارك الخبر: