سياسة

تصعيد عسكري واسع للجيش اليمني وتحالف دعم الشرعية ضمن عملية “فجر اليمن” وسط أزمة إنسانية متفاقمة

حرية برس١٠ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠١:٢٨ م0 مشاهدة
تصعيد عسكري واسع للجيش اليمني وتحالف دعم الشرعية ضمن عملية “فجر اليمن” وسط أزمة إنسانية متفاقمة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "عمليات “فجر اليمن” تتواصل والتحالف يشن ضربات واسعة" نشر أولاً على موقع حرية برس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٠ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تشهد الجبهات الميدانية في اليمن تصعيداً عسكرياً وتطورات متسارعة، إثر توسيع القوات الحكومية نطاق عملية “فجر اليمن” بهدف استعادة السيطرة على المناطق التي تقدمت فيها المليشيات الانقلابية مؤخراً وسحق نفوذها. وجاء هذا التحرك البري بإسناد جوي مكثف من تحالف دعم الشرعية بقيادة المملكة العربية السعودية، في وقت حذرت فيه منظمات دولية من انفجار الوشك للوضع الإنساني نتيجة موجات النزوح الجماعي للمدنيين الهاربين من آلة الحرب الحوثية.

ميدانياً، امتدت رقعة المواجهات العنيفة إلى الساحل الغربي للبلاد، وأعلنت قوات العمالقة اليمنية اليوم السبت إحباط هجوم شنته مليشيا الحوثي في المناطق الشمالية لمطار ذوباب الواقع بالقرب من مضيق باب المندب الاستراتيجي، وأكدت المصادر العسكرية أن القوات الحكومية تمكنت من كسر التسلل الحوثي وتكبيد الميليشيات خسائر فادحة في العتاد والأرواح، بالتزامن مع غارات دقيقة شنها طيران التحالف استهدفت التعزيزات العسكرية التي دفعت بها الجماعة إلى المنطقة.

وأفاد مصدر عسكري، بأن القوات الحكومية تتمركز في منطقة السويداء قرب مضيق باب المندب، وتفرض سيطرة نارية على المنطقة، في حين تقدمت قوات حوثية باتجاه مواقعها، مع استمرار وصول تعزيزات من جهة المخا شمالا. كما أعلن المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف، العميد تركي المالكي، عن بدء “عملية عسكرية واسعة” تستهدف عناصر وقدرات جماعة الحوثي في مختلف المحافظات الخاضعة لسيطرتها. وأكد المالكي في تدوينة له أن القوات الجوية نجحت في تدمير 136 هدفاً عسكرياً تابعاً للمليشيا.

وفي المقابل، أقرت وسائل الإعلام التابعة لمليشيا بوقوع غارات جوية مكثفة وقصف صاروخي استهدف منشآت حيوية تحت سيطرتها؛ شملت محطة لشركة النفط في مديرية باجل بمحافظة الحديدة، والمجمع الحكومي في مديرية سامع بمحافظة تعز، بالإضافة إلى ضربات مركزة طالت مواقع وقرى في مديرية عبس بمحافظة حجة، وشبكة الاتصالات في مديرية الصفراء بمحافظة صعدة المعقل الرئيسي للجماعة.

وفي ظل هذه التطورات المتلاحقة، أفادت التقارير الصادرة عن الوكالات الأممية أن المواجهات العنيفة الدائرة منذ أسابيع تسببت في نزوح ما يقرب من 86,000 شخص، مع تسجيل قفزة مرعبة بلغت 10,000 نازح جديد خلال 24 ساعة الماضية. وتعيش آلاف العائلات النازحة ظروفاً إنسانية مأساوية، حيث يفترش الكثير منهم الأرض في مراكز إيواء مؤقتة غير مجهزة بمدينة عدن والمحافظات الجنوبية، في ظل نقص حاد في الغذاء والمياه والرعاية الطبية الأساسية، وسط نداءات متكررة للمنظمات الإنسانية لتقديم إغاثة عاجلة لوقف التدهور المعهدود.

شارك الخبر: