ابتكار أسترالي واعد.. مستحضر موضعي يقضي على الجرب وبيوضه


هذا الخبر بعنوان "باحثون أستراليون يطورون مستحضراً موضعياً واعداً لعلاج الجرب" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١١ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
طوّر باحثون أستراليون مستحضراً موضعياً يعتمد على زيت الزيتون ومركبين فعالين، أظهر نتائج واعدة في القضاء على عث الجرب وبيوضه في تجارب على الحيوانات، ما قد يمهد لتطوير علاج يُستخدم مرة واحدة، في حال أثبتت الدراسات اللاحقة سلامته وفعالية استخدامه لدى البشر.
وذكر موقع «ميديكال إكسبريس» العلمي، في تقرير نشره أول أمس، أن نتائج الدراسة نُشرت في مجلة «ساينس ترانسليشنال ميديسن» في أيلول الماضي، وأُجريت بقيادة باحثين من معهد كيو آي إم آر بيرغوفر للأبحاث الطبية في أستراليا، بمشاركة باحثين من جامعات كوينزلاند وملبورن وكوينزلاند للتكنولوجيا.
ويجمع المستحضر الجديد بين مركب «أباميتابير»، الذي يستهدف إنزيمات ضرورية لفقس بيوض العث، ومركب «فلافيزون»، المستخلص من زيت المانوكا، ضمن قاعدة من زيت الزيتون، بهدف القضاء على العث في مراحله المختلفة، بما فيها البيوض.
وشملت التجارب 32 حيواناً صغيراً مصاباً بالجرب، وُزعت على أربع مجموعات لاختبار المستحضر وفترات استخدامه، ومقارنة نتائجه بالعلاج الفموي بالإيفرمكتين، إلى جانب مجموعة لم تتلقَّ أي علاج. وأظهرت النتائج أن تطبيق المستحضر مرة واحدة وتركه على الجلد لمدة أربع أو ثماني ساعات أدى إلى القضاء على العث الحي والبيوض القابلة للفقس لدى الحيوانات المعالجة.
كما سجل الباحثون انخفاضاً ملحوظاً في علامات الحكة خلال الأسبوع الأول، ولم تُُرصد عودة للعدوى خلال فترة متابعة استمرت 42 يوماً. وأشار الباحثون إلى أن بعض علاجات الجرب التقليدية قد تتطلب تكرار الجرعات للتعامل مع العث الذي يفقس من البيوض بعد العلاج الأول، الأمر الذي قد يزيد صعوبة الالتزام بالخطة العلاجية في بعض الحالات.
وأكد الباحثون أن النتائج تقتصر حتى الآن على التجارب الحيوانية، وأن فعالية المستحضر وسلامته لدى البشر لم تُثبتا بعد، ما يستدعي إجراء تجارب سريرية إضافية قبل النظر في اعتماده للاستخدام الطبي.
يُذكر أن الجرب مرض جلدي مُعدٍ تسببه كائنات طفيلية دقيقة تُعرف بعثّ الجرب، وتتمثل أبرز أعراضه في الحكة الشديدة والطفح الجلدي، وينتقل غالباً عبر التلامس المباشر مع جلد المصاب.
صحة
صحة
صحة
صحة