تحذيرات أممية: زواج الأطفال والحمل المبكر يهددان مستقبل الفتيات التعليمي وتحديات مضاعفة في سوريا

الخبر١١ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٤:٢٥ م2 مشاهدة
تحذيرات أممية: زواج الأطفال والحمل المبكر يهددان مستقبل الفتيات التعليمي وتحديات مضاعفة في سوريا

تنويه

هذا الخبر بعنوان "اليونسكو: زواج الأطفال والحمل المبكر يهددان تعليم الفتيات.. وسوريا تواجه تحديات مضاعفة" نشر أولاً على موقع الخبر وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١١ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

حذّرت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) من استمرار زواج الأطفال والحمل المبكر في تقويض فرص الفتيات في إكمال تعليمهن، رغم التقدم المحرز عالمياً في تقليص الفجوة بين الجنسين في التعليم وتراجع معدلات الزواج قبل سن الثامنة عشرة. ودعت المنظمة إلى تعزيز الحماية القانونية والاجتماعية للفتيات وضمان حق الأمهات الشابات في العودة إلى المدارس ومواصلة الدراسة.

وأكدت المنظمة، في تقريرها العالمي لعام 2026 بشأن المساواة بين الجنسين في فرص التعليم الصادر بالتزامن مع اليوم الدولي للطفلة في 11 تشرين الأول، أن التقدم في الالتحاق بالتعليم لا يعنى به بالضرورة تمكّن جميع الفتيات من إتمام دراستهن، مشيرة إلى أن الزواج المبكر والأمومة في سن صغيرة لا يزالان من أبرز العقبات أمام استكمال التعليم، لا سيما في المجتمعات الأكثر فقراً وتهميشاً.

وفي سوريا، تتقاطع هذه التحديات مع أزمة تعليمية وإنسانية ممتدة بفعل سنوات النزاع والنزوح والفقر، وهي عوامل تزيد هشاشة الأطفال والفتيات وتحد من فرص حصولهم على التعليم والحماية. وأفادت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف)، في تقريرها السنوي عن سوريا لعام 2025 المنشور في تموز 2026، بأن نحو 2.45 مليون طفل في البلاد خارج المدرسة، بينما يواجه أكثر من مليون طفل آخر خطر التسرب، مشيرة إلى أن قرابة ثمانية آلاف مدرسة غير عاملة.

وتواجه الفتيات في مخيمات النازحين ومراكز الإيواء تحديات إضافية تتصل باستمرارية التعليم وتوافر المدارس والمساحات التعليمية الآمنة، والحصول على الخدمات الصحية والاجتماعية، في وقت تبرز فيه أهمية الجمع بين استعادة الخدمات التعليمية وتعزيز برامج حماية الطفل، وتوفير الدعم النفسي والاجتماعي، وتيسير وصول الفتيات إلى الخدمات الصحية.

شارك الخبر: