تكنولوجيا

غضب واحتجاجات في الهند ضد مشروع مركز بيانات ضخم لشركة غوغل وتخوفات بيئية واسعة

syriahomenews١١ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٦:٣٥ م0 مشاهدة
غضب واحتجاجات في الهند ضد مشروع مركز بيانات ضخم لشركة غوغل وتخوفات بيئية واسعة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "تصاعد الاستياء في الهند والسبب مراكز بيانات عملاقة من غوغل.. ما القصة؟" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١١ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تتصاعد موجة من الاستياء والاحتجاجات في الهند على خلفية خطط شركة “غوغل” لإنشاء مركز ضخم للذكاء الاصطناعي على ساحل خليج البنغال، وسط تحذيرات من تداعيات كارثية على البيئة. وقد وقع الاختيار على مدينة فيساخاباتنام الواقعة في جنوب شرقي الهند لتكون مقراً لأكبر مركز بيانات للشركة خارج الولايات المتحدة بتكلفة استثمارية تصل إلى 15 مليار دولار وطاقة تبلغ غيغاوات واحد.

حظي المشروع بترحيب واسع من رئيس الوزراء ناريندرا مودي والسلطات في ولاية أندرا براديش في إطار مساعي الهند لتعزيز مكانتها العالمية في قطاع الذكاء الاصطناعي. وفي المقابل، أبدى دعاة حماية البيئة وسكان منطقة فيزاغ قلقهم البالغ إزاء استهلاك المنشأة لكميات ضخمة من المياه والطاقة وتأثير ذلك على الحياة اليومية. وطالب المعارضون بوقف عمليات البناء لحين إجراء تقييم علمي وعام للأثر البيئي.

تشتهر المدينة المعروفة بـ”مدينة القدر” بموقعها الاستراتيجي على طرق الشحن العالمية وقربها من كابلات الإنترنت البحرية، مما جذب استثمارات إضافية من شركة “ديجيتال ريالتي” ومجموعة “ريلاينس”. ورغم وعود الشركات بضخ مليارات الدولارات لدعم الاقتصاد المحلي وتوفير وظائف جديدة، لجأ السكان إلى المحكمة البيئية الوطنية، مشيرين إلى أن بعض المواقع المختارة تقع بالقرب من محميات طبيعية وطبقات مياه جوفية رئيسية.

وأعربت المزارعة تشاندالا ساداما عن بالغ غضبها لتسويق الأراضي المحيطة لمصلحة المشروع، بينما حذرت التاجرة غوبالا راماناما من تفاقم أزمة شح المياه. ومن جانبه، دافع المسؤول الإقليمي في “غوغل” ألكسندر سميث عن المشروع مؤكداً التزام الشركة بأن تكون جاراً صالحاً، وموضحاً أن المركز لن يُبرّد بالماء وأن المنشأة ستساهم في دعم الاقتصاد المحلي ومشاريع الطاقة النظيفة.

وفي ظل وعود حكومة ولاية أندرا براديش بخلق آلاف فرص العمل، يشكك الأهالي ومسؤولون سابقون مثل إي. إيه. إس. سارما في جدوى هذه المشاريع، معتبرين أن قطاع مراكز البيانات يعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي التي قد تستبدل القوى العاملة البشرية بدلاً من توفير صناعات كثيفة العمالة.

شارك الخبر: