أزمة شحنات البنزين في درعا وريف دمشق تثير الجدل ومطالبات بإقالة مسؤولين نفطيين


هذا الخبر بعنوان "شحنات بنزين عالقة في درعا وريف دمشق.. اتهامات خلال برنامج تلفزيوني ومطالبات بإقالة مسؤول نفطي" نشر أولاً على موقع Alsoury Net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٢ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أثار ملف شحنات البنزين التي قيل إنها غير مطابقة للمواصفات جدلاً واسعاً بشأن آليات الرقابة على توزيع المشتقات النفطية في سوريا، وذلك إثر تصريحات تلفزيونية أُطلق خلال برنامج «على الطاولة». وتحدث رئيس جمعية الصهاريج عن وجود شاحنات محملة بالبنزين متوقفة في محافظتي درعا وريف دمشق على الرغم من خضوعها لعمليات الفحص.
وأوضح رئيس جمعية الصهاريج، خلال مداخلته الهاتفية، أن ستة صهاريج محملة بالبنزين تتواجد في محافظة درعا، بينما كانت إحدى عشرة صهريجاً في ريف دمشق. وأشار إلى أن لجنة مشتركة تابعة لوزارتي الطاقة والتموين خلصت إلى عدم مطابقة الشحنات للمواصفات المطلوبة. ووفقاً للرواية، لم يُسمح لتلك الصهاريج بالعودة إلى بانياس، حيث وجه اتهامات لشخص يُدعى أبو Hبيب، بوصفه مسؤولاً عن كازيات طيبة للمحروقات، بالوقوف خلف منع عودتها، فضلاً عن الحديث عن تعرض أصحاب الصهاريج لتهديدات بحرمانهم من العمل.
وفي السياق ذاته، طالب عضو مجلس الشعب عن محافظة دير الزور خالد جمال الخلف، خلال البرنامج ذاته، بإقالة رئيس الشركة السورية للبترول يوسف قبلاوي، محمّلاً إياه المسؤولية الكاملة عن الأزمة وداعياً إلى إعفائه من منصبه.
وتضع هذه التطورات ملف الرقابة على جودة الوقود أمام تساؤلات ملحة حول آليات التوزيع والجهات المخولة باتخاذ القرارات، بانتظار صدور توضيحات رسمية توضح ملابسات القضية ونتائج الفحوصات.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد