اقتصاد

وزراء الطاقة يؤكدون على أهمية سلامة الممرات الملاحية في ظل تحديات إمدادات الطاقة

sana.sy١٢ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٨:١٢ م1 مشاهدة
وزراء الطاقة يؤكدون على أهمية سلامة الممرات الملاحية في ظل تحديات إمدادات الطاقة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "وزراء طاقة الدول المشاركة بإعلان التعاون يؤكدون ضرورة سلامة ممرات الملاحة البحرية ‏" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٢ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

الرياض - سانا: أكد وزراء الدول الأعضاء في منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) والدول المنتجة للنفط من خارجها، المشاركين في إعلان التعاون، على ضرورة الحفاظ على سلامة الممرات الملاحية البحرية الدولية. جاء هذا التأكيد اليوم الإثنين في ظل التحديات الراهنة التي تواجه تدفقات إمدادات الطاقة وارتفاع تكاليف الشحن والتأمين.

ووفقاً لما ذكرته وكالة الأنباء السعودية “واس”، جاءت هذه التأكيدات خلال اجتماع الوزراء الذي عُقد على هامش الاجتماع الوزاري السابع عشر لمنتدى الطاقة الدولي ومؤتمر البترول العالمي الخامس والعشرين، في العاصمة السعودية الرياض.

وأشار الوزراء إلى أن الاضطرابات الحالية في تدفقات إمدادات الطاقة قد أدت إلى ارتفاع تكاليف الشحن والتأمين إلى مستويات غير مسبوقة، تجاوزت ثلث قيمة السلعة. وهذا بدوره يعرقل نقل النفط الخام والمنتجات البترولية بكفاءة وفي الوقت المناسب، ويزيد من الضغوط التضخمية على الاقتصاد العالمي.

وشدد الوزراء على أن الارتفاع الاستثنائي في هذه التكاليف يؤثر على مختلف مراحل سلسلة القيمة النفطية، ويرفع الأعباء على الدول المنتجة والمستهلكة، بالإضافة إلى تأثيراته السلبية على نمو الاقتصاد العالمي.

وأكد الوزراء على مواصلة متابعة تطورات الأوضاع والتنسيق مع الحكومات والجهات المعنية في القطاع والمنظمات الدولية، بما في ذلك منتدى الطاقة الدولي ووكالة الطاقة الدولية، بهدف تحسين ظروف الشحن العالمية.

يُذكر أن إعلان التعاون بين الدول الأعضاء في منظمة البلدان المصدرة للبترول “أوبك” وعدد من الدول المنتجة للنفط من خارجها، قد وُقّع في العاصمة النمساوية فيينا في العاشر من كانون الأول عام 2016. وكان الهدف من هذا الإعلان تعزيز استقرار سوق النفط العالمية وتحقيق التوازن بين العرض والطلب، وذلك عقب اتفاق أوبك في 30 تشرين الثاني من العام نفسه على خفض الإنتاج، في ظل تراجع الأسعار وتراكم فائض المعروض في الأسواق. وقد شاركت في الإعلان حينها عشر دول منتجة للنفط من خارج المنظمة، من بينها روسيا.

شارك الخبر: