اقتصاد

تجاوز حجم نقل البضائع في سوريا 25 مليون طن خلال تسعة أشهر من عام 2026

enabbaladi.net١٢ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ١١:١٠ م2 مشاهدة
تجاوز حجم نقل البضائع في سوريا 25 مليون طن خلال تسعة أشهر من عام 2026

تنويه

هذا الخبر بعنوان "نقل البضائع في سوريا يتجاوز 25 مليون طن خلال تسعة أشهر" نشر أولاً على موقع enabbaladi.net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٢ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أعلنت مديرية تنظيم نقل البضائع في وزارة النقل السورية أن حجم نقل البضائع، سواء داخليًا أو خارجيًا، بلغ 25,276,666 طنًا خلال الأشهر التسعة الأولى من عام 2026. وأوضح مدير المديرية، خالد كسحة، في تصريح لوكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) أن الكميات المنقولة بلغت 22,771,640 طنًا للنقل الداخلي و2,505,026 طنًا للنقل الخارجي.

وتوزعت كميات البضائع المنقولة شهريًا على النحو التالي:

  • كانون الثاني: 1,719,654 طنًا داخليًا و269,185 طنًا خارجيًا.
  • شباط: 1,325,501 طنًا داخليًا و673,110 طنًا خارجيًا.
  • آذار: 2,480,896 طنًا داخليًا و4,746 طنًا خارجيًا.
  • نيسان: 3,130,696 طنًا داخليًا و520,792 طنًا خارجيًا.
  • أيار: 2,645,879 طنًا داخليًا و15,422 طنًا خارجيًا.
  • حزيران: 2,008,914 طنًا داخليًا و14,066 طنًا خارجيًا.
  • تموز: 3,547,245 طنًا داخليًا و125,933 طنًا خارجيًا.
  • آب: 3,124,456 طنًا داخليًا و520,792 طنًا خارجيًا.
  • أيلول: 2,788,399 طنًا داخليًا و360,980 طنًا خارجيًا.

وبلغ إجمالي عدد السيارات المحمّلة بالبضائع داخل سوريا وخارجها 1,263,611 سيارة، منها 1,180,109 سيارات للنقل الداخلي و83,502 سيارة للنقل الخارجي.

وفيما يتعلق بنقاط المراقبة والقبابين المحورية، بلغ مجموع الأعداد المسجلة شهريًا لنقاط المراقبة 503، وللقبابين المحورية الثابتة والمتحركة 377.

وأكد كسحة أن هذه الإحصاءات تعكس حجم حركة نقل البضائع، وأن المديرية تواصل تنظيم الحركة وتعزيز الرقابة على المركبات لضبط الأوزان والحفاظ على البنية التحتية للطرق وضمان انسيابية نقل السلع. وأشار إلى أهمية هذه البيانات في تقييم القطاع وتحديد احتياجاته.

من جهة أخرى، طالب رئيس اتحاد النقل الدولي في سوريا، صالح كيشور، الحكومة السورية بإيجاد حلول مع دول الجوار لتسهيل حركة النقل وتخفيف العراقيل التي تواجه الشاحنات السورية عند المعابر الحدودية، مشيرًا إلى عدم وجود معاملة بالمثل من بعض الدول المجاورة.

وكان الرئيس السوري، أحمد الشرع، قد أكد في وقت سابق أن سوريا بموقعها الاستراتيجي تمثل ممرًا آمنًا للتجارة والطاقة، وأن مبادرة البحار الأربعة والممرات التسعة تربط آسيا الوسطى والخليج بأوروبا، مما يعزز قدرة سوريا على ضمان استمرارية سلاسل التوريد.

شارك الخبر: