بعد حسم الطعن بقانون العفو في لبنان.. السجناء ينهون إضرابهم وسط خيبة أمل من تفسيرات القانون


هذا الخبر بعنوان "بعد حسم الطعن بقانون العفو في لبنان.. السجناء ينهون إضرابهم وسط خيبة أمل" نشر أولاً على موقع Syria 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٣ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أنهى مئات السجناء في لبنان إضرابهم المفتوح عن الطعام والدواء، الذي استمر لمدة 30 يوماً، وذلك عقب صدور قرار المجلس الدستوري بشأن الطعن بقانون العفو العام. ورغم إنهاء الإضراب، ساد شعور بخيبة أمل لدى قسم من السجناء بسبب التفسيرات التي طالت بعض مواد القانون، وفق ما أفاد به المتحدث باسم السجناء. وأكد المتحدث أن إنهاء الإضراب لا يعني توقف التحركات المطالبة بإنصاف بقية السجناء، مشدداً على استمرار المطالب حتى الإفراج عمن وصفهم بالمظلومين.
وكان نحو 600 سجين، بينهم موقوفون سوريون، قد شاركوا في الإضراب داخل سجن رومية وسجون أخرى، احتجاجاً على تعليق تنفيذ القانون وانتظار حسم الطعن الدستوري. وقبل صدور القرار، أفاد المتحدث بوجود 77 حالة صحية حرجة بين المضربين.
وكان المجلس الدستوري اللبناني قد نظر في الطعن بقانون العفو العام رقم 70/2026، الذي ينص على منح العفو عن جرائم ارتكبت قبل الأول من آذار 2026، ضمن شروط واستثناءات محددة. وجاء الطعن ليعلّق تنفيذ القانون مؤقتاً، ما أبقى مصير المستفيدين منه معلقاً إلى حين صدور القرار الدستوري.
وبموجب القرار، بقي القانون قائماً مع إبطال بعض أحكامه وتحديد تفسيرات ملزمة لمواد أخرى، الأمر الذي قد يضيّق نطاق المستفيدين في بعض الملفات. ولا يعني حسم الطعن الإفراج التلقائي عن جميع السجناء، إذ يتوقف تطبيق العفو على طبيعة الجريمة وتاريخ ارتكابها، ومدى انطباق الشروط والاستثناءات القانونية على كل حالة.
ويشمل القانون، من حيث المبدأ، الملاحقات والأحكام المتعلقة بالجرائم التي ينطبق عليها العفو، فيما ينص على تخفيض بعض العقوبات في حالات محددة، مع استثناء جرائم وفئات منصوص عليها قانوناً، بينها جرائم خطيرة وجرائم فساد وغيرها من الجرائم التي حددها النص والقرار الدستوري. ولا يقتصر نطاق القانون على اللبنانيين، إذ يمكن أن يستفيد منه سجناء سوريون وغير لبنانيين آخرون متى استوفوا الشروط القانونية.
وتنص أحكام القانون على تسليم المستفيدين غير اللبنانيين إلى المديرية العامة للأمن العام بعد إخراجهم من السجن، لاتخاذ الإجراءات اللازمة وفق الأصول القانونية. ومن المتوقع أن يتوقف تحديد المستفيدين فعلياً على مراجعة الملفات القضائية واستكمال إجراءات التنفيذ، في وقت لا تتوافر فيه، استناداً إلى المعلومات الواردة، حصيلة رسمية نهائية بأعداد السجناء الذين سيشملهم العفو أو مواعيد الإفراج عنهم.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة