معرة النعمان تستعد لمواجهة شتاء قاسٍ: شبكات تصريف مياه الأمطار بحاجة ماسة للتأهيل


هذا الخبر بعنوان "معرة النعمان تستعد للشتاء.. شبكات تصريف غير مكتملة وأضرار تحتاج إلى معالجة" نشر أولاً على موقع قناة الإخبارية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٤ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تتأهب منطقة معرة النعمان في ريف إدلب الجنوبي لمواجهة فصل الشتاء، حيث تسعى الجهات المعنية إلى تدارك النقص في شبكات تصريف مياه الأمطار ومعالجة الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية. ورغم المبادرات الشعبية والأعمال التي قامت بها البلديات في السنوات الماضية، لا تزال المنطقة تفتقر إلى المطريات اللازمة لتصريف المياه بكفاءة.
وأوضح مسؤول العلاقات الإعلامية في المنطقة، بلال مخزوم، أن شبكات تصريف مياه الأمطار تحتاج إلى استكمال تجهيزاتها، بما في ذلك تركيب المطريات اللازمة، وتسليك الشبكات وتعزيلها. وأشار إلى وجود خطة للبدء بهذه الأعمال قبل موسم الأمطار، لكن دون تحديد جدول زمني واضح للتنفيذ.
وأضاف مخزوم أن أعمال الصرف الصحي غطت المنطقة بشكل شبه كامل، بينما تظل شبكات تصريف مياه الأمطار بحاجة إلى استكمال الأعمال الخاصة بها، مثل تنظيف مجاري المياه وإزالة الأنقاض المتراكمة، لضمان انسياب المياه ومنع تجمعها في الشوارع خلال فصل الشتاء.
وفيما يتعلق بالاستجابة للحالات الطارئة، أكد مخزوم جاهزية فريق طوارئ للتدخل السريع عند وقوع أي حالات استثنائية، حيث يقوم الفريق بمعاينة مواقع الخلل وتحديد أسبابه والعمل على معالجته.
وعلى صعيد آخر، أعرب المسؤول عن أمله في تنفيذ حملات تشجير لتعويض الأشجار التي تم قطعها، وزراعة أشجار مثمرة في المنطقة.
وكان مجلس المدينة قد أنجز أعمال تسليك وتعزيل مجرى الهرمات استعداداً لهطول الأمطار، بينما لا تزال أعمال استكمال تجهيزات تصريف مياه الأمطار وتسليك الشبكات ضمن الاحتياجات المطروحة للمرحلة المقبلة.
وتضمنت التوجيهات الصادرة عن وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث في 1 تشرين الأول، تنظيف المطريات وفتحات تصريف المياه، وإزالة الأتربة والأنقاض والنفايات المتراكمة، وتسليك خطوط وشبكات تصريف مياه الأمطار والصرف الصحي، ومعالجة الانسدادات والأعطال.
كما شملت الإجراءات الكشف على الشوارع والأحياء المنخفضة التي تشهد تجمعاً للمياه، وإعداد خطط طوارئ محلية وتأمين الفرق والآليات اللازمة للتدخل السريع. وتكتسب هذه الإجراءات أهمية خاصة في المناطق التي تعاني من أضرار في بنيتها التحتية، حيث إن وجود المصارف وحده لا يكفي إذا كانت فتحاتها أو مجاريها مسدودة.
يُذكر أن فرق وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث تعاملت خلال يومي 1 و2 تشرين الأول مع أكثر من 70 موقعاً متضرراً في حلب وإدلب واللاذقية وحمص، حيث شملت الأضرار تجمع المياه وغمر بعض المنازل والخيام وانسداد مصارف مطرية وسقوط أشجار وحدوث انجرافات ترابية محدودة.
وأظهرت تداعيات الأمطار في إدلب وحلب واللاذقية مطلع الشهر الجاري حجم التدخلات المطلوبة لاحتواء تجمع المياه والسيول، حيث تركزت التدخلات في ريف إدلب على إعادة فتح الطرق الرئيسية، وشفط المياه من المنازل والخيام والمنشآت الحيوية، ومعالجة انهيارات التربة والجدران، وإخراج المركبات العالقة.
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي