منوعات

القصير تحتضن مبادرتين مجتمعيتين لتعزيز التعليم وتسهيل الوصول لذوي الإعاقة

sana.sy١٥ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٢:١٢ ص0 مشاهدة
القصير تحتضن مبادرتين مجتمعيتين لتعزيز التعليم وتسهيل الوصول لذوي الإعاقة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "‏”ركن الدراسة” و”الوصول حق للجميع”.. مبادرتان مجتمعيتان في القصير لتحسين الخدمات" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٥ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

حمص - سانا: دشنت جمعية سامي الإنسانية في مدينة القصير بريف حمص، يوم الأربعاء، مبادرتين مجتمعيتين هامتين هما “ركن الدراسة” و”الوصول حق للجميع”. تهدف هاتان المبادرتان إلى توفير بيئة تعليمية محفزة للطلاب وتسهيل وصول الأشخاص ذوي الإعاقة إلى المرافق الخدمية ودور العبادة، وذلك تحت رعاية إدارة منطقة القصير.

وتشمل مبادرة “الوصول حق للجميع” تركيب منحدرات (رامبات) في عدد من الدوائر الحكومية والمساجد. يهدف هذا الإجراء إلى تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة وكبار السن والحوامل من الوصول إلى المرافق والاستفادة من خدماتها بيسر واستقلالية أكبر.

أما مبادرة “ركن الدراسة”، فقد تم إنشاؤها في شارع الفرن الآلي بمدينة القصير. توفر هذه المبادرة مساحة هادئة للطلاب، مجهزة بشبكة إنترنت ووسائل تدفئة، مما يساعدهم على الدراسة والتركيز في أجواء مناسبة.

وفي تصريح لمراسل سانا، أوضح رئيس مجلس مدينة القصير طارق حصوة أن المبادرتين تلبيان احتياجات الأهالي، حيث تسهلان وصول ذوي الإعاقة إلى المؤسسات الخدمية وتوفران مساحة هادئة للطلاب لمتابعة تحصيلهم العلمي.

من جانبه، أكد ممثل جمعية سامي الإنسانية زيد حربا أن مبادرة تركيب المنحدرات تعزز حق الجميع في الوصول إلى المؤسسات، بينما توفر مبادرة “ركن الدراسة” بيئة تعليمية آمنة وهادئة لشباب وطلاب المدينة.

وأعرب أنس الأحمد، أحد الأشخاص ذوي الإعاقة في القصير، عن سعادته بالمنحدرات الجديدة، مشيراً إلى أن الوصول إلى المؤسسات الخدمية كان يمثل صعوبة كبيرة له سابقاً، حيث كان يضطر للانتظار خارجها في الظروف الجوية المختلفة. وأضاف أن المنحدرات مكّنته من إنجاز معاملاته باستقلالية أكبر.

من جهتها، أشارت الطالبة جلنار قدور، التي تستعد للمرحلة الجامعية، إلى أن “ركن الدراسة” يوفر مساحة مثالية للتركيز بعيداً عن الضوضاء، خاصة لطلاب الشهادات والجامعات والدراسات العليا. ودعت الطلاب إلى الاستفادة من هذه الخدمة القيمة.

تأتي هاتان المبادرتان في سياق الجهود المجتمعية المبذولة لتحسين البيئة التعليمية وتعزيز سهولة الوصول إلى المرافق العامة، بما يخدم احتياجات شرائح متنوعة من المجتمع المحلي في القصير.

شارك الخبر: