اقتصاد

الذهب يحلق فوق 1% مع ضعف الدولار وترقب قرار الفائدة الأمريكي

syria.tv١٥ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٨:٥٢ ص1 مشاهدة
الذهب يحلق فوق 1% مع ضعف الدولار وترقب قرار الفائدة الأمريكي

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الذهب يرتفع بأكثر من 1% مع تراجع الدولار وترقب قرار الفائدة الأميركية" نشر أولاً على موقع syria.tv وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٥ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

شهدت أسعار الذهب ارتفاعاً ملحوظاً بأكثر من 1%، مدعومة بتراجع قيمة الدولار الأمريكي وانخفاض عوائد سندات الخزانة. فقد صعد الذهب في المعاملات الفورية ليصل إلى 4146.74 دولاراً للأونصة، بينما ارتفعت العقود الآجلة للذهب في الولايات المتحدة إلى 4167.30 دولاراً للأونصة.

جاء هذا الارتفاع بعد صدور بيانات من مكتب إحصاءات العمل الأمريكي أظهرت زيادة في مؤشر أسعار المستهلكين بنسبة 0.6% خلال شهر أيلول، مما عزز احتمالات رفع أسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي، على الرغم من دعوات المسؤولين في البنك المركزي إلى التريث.

يترقب المستثمرون حالياً صدور بيانات اقتصادية جديدة وتصريحات رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي للحصول على مؤشرات حول مسار التضخم والسياسة النقدية الأمريكية. وفي سياق متصل، شهدت أسواق المعادن النفيسة الأخرى ارتفاعات أيضاً، حيث ارتفعت الفضة في المعاملات الفورية بنسبة 0.7%، وصعد البلاتين بنسبة 1%، وزاد البلاديوم بنسبة 1.3%.

وكان الذهب قد تعافى من أدنى مستوياته في أسبوع، مدعوماً بتراجع مؤشر الدولار بنحو 0.2%، والذي كان قد بلغ أعلى مستوياته في 18 شهراً. كما ساهم انخفاض عوائد سندات الخزانة الأمريكية في تعزيز جاذبية الذهب كملاذ آمن.

تجاوزت بيانات التضخم، التي بلغت 3.7% على أساس سنوي، توقعات الأسواق، مما دفع المستثمرين إلى زيادة رهاناتهم على رفع أسعار الفائدة في اجتماع الاحتياطي الفيدرالي المقرر في 27 و28 تشرين الأول. ومع ذلك، تراجعت هذه التوقعات جزئياً بعد تصريحات لمسؤولين في البنك المركزي، مثل ماري دالي من بنك الاحتياطي الفيدرالي في سان فرانسيسكو وميشيل بومان، التي أشارت إلى عدم وجود ضرورة ملحة لاتخاذ هذه الخطوة قريباً.

تتجه أنظار المستثمرين في وقت لاحق إلى بيانات أسعار المنتجين ومبيعات التجزئة في الولايات المتحدة، بالإضافة إلى تصريحات رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي، كيفن وارش، للحصول على مزيد من الإشارات حول مستقبل السياسة النقدية.

شارك الخبر: