اغتيال عائد إلى الحسكة يشعل التوتر واتهامات تطال "الشبيبة الثورية"


هذا الخبر بعنوان "اغتيال مقاتل عائد إلى الحسكة يثير التوتر.. واتهامات تطال "الشبيبة الثورية"" نشر أولاً على موقع zamanalwsl وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٥ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
عُثر على محمد محمود الصالح، المعروف بلقب "حمودي السياد"، مقتولاً بثلاث طلقات نارية في صدره داخل حي السكن الشبابي بمدينة الحسكة. وقد أعقب الحادثة توتر أمني وعشائري، فيما وُجّهت اتهامات من قبل ناشطين عبر وسائل التواصل الاجتماعي إلى "الشبيبة الثورية"، التابعة لـ"قسد" المنحلة، بالوقوف وراء عملية الاغتيال، إلا أنه لم يتم تأكيد هذه الاتهامات بشكل مستقل.
ينتمي الصالح، الذي يُقال إنه كان يعمل ضمن الفرقة 86 في وزارة الدفاع، إلى حي النشوة وينحدر من عشيرة البكارة، من فرع البومعيش. وكان قد عاد مؤخراً إلى مسقط رأسه.
تهديدات سابقة ومؤشرات مشبوهة:
تستند الاتهامات المتداولة إلى عدة مؤشرات، أبرزها مقطع مصور نُسب إلى عناصر من "الشبيبة الثورية"، يتضمن تهديدات للمتظاهرين والعائدين إلى مناطقهم، بحسب مصادر نقلت المعلومات. كما أفاد شهود عيان بمشاهدة سيارة من نوع "H1" بدون لوحات، تتجه نحو حي السكن الشبابي، وعلى متنها امرأة ترتدي زياً عسكرياً لا يتبع، حسب وصفهم، للقوات الحكومية. وقد ربطت الروايات المتداولة هذه السيارة بحادثة خطف مواطن في حي غويران قبل أيام، لكن لا يوجد تأكيد مستقل يثبت ارتباط الحادثتين.
يخضع حي السكن الشبابي لسيطرة "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد)، المنحلة. وتشير المعلومات المتداولة إلى أن المنطقة تضم مواقع لقيادات مرتبطة بحزب العمال الكردستاني وأجهزة أمنية تابعة لـ"قسد"، إلا أن هذه المعطيات بحد ذاتها لا تثبت مسؤولية أي جهة عن عملية الاغتيال.
توتر عشائري وتوقيف مشتبه بهم:
تأتي هذه الحادثة وسط توتر مرتبط بعمليات قتل سابقة طالت أشخاصاً من عشيرة البكارة، بما في ذلك مقتل عنصر يُدعى "سيبان"، والذي نُسب إلى "الشبيبة الثورية" قبل نحو شهر، في سياق تتحدث فيه روايات محلية عن ارتباطه بمقتل شخصين من العشيرة في جبل عبد العزيز.
وبحسب المعلومات، فرضت قوى الأمن العام طوقاً أمنياً في محيط موقع الجريمة، واعتقلت ثلاثة أشخاص للاشتباه بصلتهم بها. إلا أن مجموعات مسلحة تدخلت لاحقاً وأجبرت القوة الأمنية على إنزال الموقوفين، وفق الرواية ذاتها. ولم يتسنَّ التحقق بصورة مستقلة من ملابسات التوقيف أو هوية المشتبه بهم والجهة التي أطلقت سراحهم.
في الأثناء، تجمع أفراد من العشائر وناشطون وعائدون أمام منزل الصالح في حي النشوة الغربية، بالقرب من شارع أبو خالد، وسط حالة من الغضب ومخاوف من تصاعد التوتر.
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي