سياسة

سوريا ترفض استخدام السويداء في الدعاية الإسرائيلية وتؤكد دور الوساطة الأمريكية

Alsoury Net١٦ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٦:٤٦ ص2 مشاهدة
سوريا ترفض استخدام السويداء في الدعاية الإسرائيلية وتؤكد دور الوساطة الأمريكية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "دمشق ترد على تصريحات نتنياهو بشأن السويداء" نشر أولاً على موقع Alsoury Net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٦ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أكد مصدر حكومي سوري أن وقف القصف الإسرائيلي في تموز 2025 جاء بوساطة أمريكية، مشدداً على أن أبناء الطائفة الدرزية في السويداء يشكلون جزءاً أصيلاً من النسيج الوطني السوري، ورافضاً استخدام قضيتهم في الدعاية السياسية أو الانتخابات الإسرائيلية. وقال المصدر، في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء السورية الرسمية «سانا»، إن الحكومة السورية تواصل العمل مع الولايات المتحدة والأردن من أجل إعادة إدماج محافظة السويداء، في إطار الجهود الرامية إلى معالجة تداعيات الأحداث التي شهدتها المحافظة وتعزيز الاستقرار فيها. وتأتي هذه التصريحات في ظل استمرار التباين في المواقف بشأن الوضع في السويداء، حيث تتداخل الملفات الأمنية والإنسانية مع الخلافات السياسية، إلى جانب الدور الذي تلعبه الأطراف الإقليمية والدولية في التعامل مع التطورات السورية.

اتهامات سورية لإسرائيل وتحذير من التدخل في السويداء

واتهم المصدر الحكومي إسرائيل بتسليح مجموعة مسلحة في السويداء بهدف إثارة الفوضى في المحافظة، داعياً إلى ممارسة ضغوط عليها للالتزام باتفاق فض الاشتباك لعام 1974، ووقف تدخلاتها في الشؤون السورية. وشدد المصدر على رفض إقحام أبناء السويداء في الحسابات السياسية الإسرائيلية، مؤكداً أن الدروز جزء من المجتمع السوري، وأن التعامل مع أوضاع المحافظة يجب أن ينطلق من الحفاظ على وحدة البلاد واستقرارها. وتتمحور الجهود المتعلقة بالسويداء حول احتواء تداعيات المواجهات، وإيجاد مسارات تتيح استعادة الاستقرار، وسط تحديات تتعلق بالوضع الأمني والعلاقات بين الأطراف المحلية، فضلاً عن تأثير التدخلات الخارجية في مسار الأحداث.

ماذا قال نتنياهو عن اتصاله بأحمد الشرع؟

في المقابل، كان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد تحدث عن اتصال أجراه بالرئيس السوري أحمد الشرع، عقب القصف الإسرائيلي الذي استهدف وزارة الدفاع السورية وضربات قرب القصر الرئاسي في دمشق. ووصف نتنياهو المكالمة بأنها «قصيرة جداً وحادة جداً»، مضيفاً أن «المذبحة توقفت»، في إشارة إلى ما وصفه بأعمال قتل استهدفت الدروز في السويداء. وتأتي تصريحات نتنياهو في سياق الموقف الإسرائيلي من التطورات في المحافظة، في وقت تؤكد فيه دمشق رفضها التدخل في شؤونها الداخلية، وتتمسك بضرورة احترام سيادتها ووحدة أراضيها. ويعكس التباين بين الموقفين خلافاً أوسع بشأن طبيعة الدور الإسرائيلي في الجنوب السوري، وحدود التدخلات الخارجية، والآليات التي يمكن أن تسهم في تثبيت الاستقرار ومنع تجدد المواجهات. وفي ظل هذه التطورات، تبرز الوساطة الأمريكية والتحركات مع الأردن بوصفها مسارين تتحدث عنهما دمشق في إطار معالجة ملف السويداء، فيما يبقى تنفيذ التفاهمات المتعلقة بوقف التصعيد واحترام اتفاق عام 1974 من القضايا المطروحة على المستوى السياسي والدبلوماسي.

شارك الخبر: