سياسة

توغل إسرائيلي جديد في درعا: قوة عسكرية وطائرات استطلاع تحلق فوق وادي الرقاد

Alsoury Net١٧ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠١:٥٣ م1 مشاهدة
توغل إسرائيلي جديد في درعا: قوة عسكرية وطائرات استطلاع تحلق فوق وادي الرقاد

تنويه

هذا الخبر بعنوان "توغل إسرائيلي جديد في ريف درعا الغربي" نشر أولاً على موقع Alsoury Net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٧ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

شهد ريف درعا الغربي تحركاً عسكرياً إسرائيلياً جديداً، حيث توغلت قوة تابعة للقوات الإسرائيلية في منطقة وادي الرقاد. تزامن هذا التوغل مع تحليق مكثف لطائرات استطلاع في أجواء المنطقة، في تطور يأتي ضمن سلسلة من التحركات الميدانية التي شهدها الجنوب السوري في الأيام الأخيرة. وبحسب المعلومات المتاحة، دخلت القوة الإسرائيلية المنطقة مستخدمة سيارتين عسكريتين، ولم يتم تسجيل أي عمليات استهداف أو اعتقالات حتى وقت إعداد هذا الخبر. ولم تتضح بعد مدة بقاء القوة في المنطقة أو طبيعة المهمة التي قامت بها.

يأتي هذا التحرك الإسرائيلي الجديد بعد توغل مماثل في الأمس، حيث دخلت قوة إسرائيلية محيط مزرعة الرزانية بريف القنيطرة، وأفيد حينها بإطلاق نار باتجاه رعاة أغنام لمنعهم من الرعي، قبل أن تنسحب القوات من الموقع. وتسبق هذه التطورات تحركات أخرى للقوات الإسرائيلية في بلدة عابدين الواقعة ضمن منطقة حوض اليرموك بريف درعا الغربي، والتي رافقها، وفقاً للمعلومات المتداولة، محاصرة للبلدة. هذه الأحداث تعيد تسليط الضوء على استمرار التحركات العسكرية الإسرائيلية في المناطق القريبة من خط فض الاشتباك.

تثير هذه التحركات قلقاً متزايداً لدى سكان المناطق الحدودية، خاصة في التجمعات الريفية التي يعتمد جزء كبير من سكانها على الزراعة وتربية المواشي. وتكمن المخاوف في التأثير المحتمل لهذه القيود الميدانية وعمليات إطلاق النار على حركة المدنيين وقدرتهم على الوصول إلى الأراضي والمراعي.

تندرج هذه التطورات في سياق التوتر المستمر في الجنوب السوري، حيث تتكرر التقارير عن توغلات وتحركات إسرائيلية داخل مناطق سورية. وتشمل هذه التقارير أيضاً حوادث تتعلق بمداهمة منازل، وتوقيف أشخاص، وتجريف أراضٍ، بحسب ما تورد التقارير المحلية. وترتبط هذه التطورات أيضاً باتفاق فض الاشتباك لعام 1974، الذي ينظم الترتيبات العسكرية بين سوريا وإسرائيل في المنطقة، وسط اتهامات متكررة بانتهاكه نتيجة التحركات العسكرية المتكررة داخل الأراضي السورية.

مع استمرار هذه الحوادث في ريفي درعا والقنيطرة، تبقى الأنظار متجهة نحو طبيعة التحركات الميدانية خلال الفترة المقبلة، ومدى تأثيرها على السكان وحركة العمل الزراعي والرعي في المناطق القريبة من الحدود، في ظل غياب مؤشرات واضحة على تراجع التوتر في المنطقة.

شارك الخبر: