سوريا محلي

تصاعد العنف في اليمن: تعز تحت وطأة الأزمة الإنسانية والخسائر البشرية

الحل نت١٧ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٦:١٢ م2 مشاهدة
تصاعد العنف في اليمن: تعز تحت وطأة الأزمة الإنسانية والخسائر البشرية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "التصعيد العسكري يتسع في اليمن.. وتعز تدفع الثمن الأكبر" نشر أولاً على موقع الحل نت وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٧ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تتزايد حدة المواجهات العسكرية في اليمن يوماً بعد يوم، مما يؤدي إلى تفاقم الخسائر بين المدنيين وزيادة حركة النزوح. تواجه المرافق الصحية في محافظة تعز نقصاً حاداً في الإمدادات، وسط تحذيرات من تدهور الأوضاع الإنسانية مع استمرار التصعيد العسكري.

وفي تطورات ميدانية حديثة، أفاد مركز تعز الحقوقي بمقتل امرأة وإصابة خمسة مدنيين، بينهم طفلة، جراء قصف وقنص منسوب لجماعة “الحوثي” استهدف مناطق سكنية في مديرية صبر الموادم جنوب شرقي المدينة. وأشار المركز إلى أن القصف طال منازل وقرى في منطقة الشقب، فيما أصيبت رنا إبراهيم محمد إبراهيم، البالغة 29 عاماً، برصاص قناص في منطقة كحلان. كما تعرض ثلاثة أشقاء لإصابات بشظايا قذيفة سقطت على منزلهم في حي عقاقة.

وتكشف بيانات منظمة الهجرة الدولية حجم النزوح الناجم عن تجدد القتال، حيث بلغ عدد النازحين منذ بدء التصعيد في حزيران/ يونيو 233,077 شخصاً، منهم 121,530 في محافظة تعز وحدها.

وفي سياق متصل، حذرت منظمة الصحة العالمية من تدهور قدرة المستشفيات في مدينة تعز على تقديم الخدمات، موضحة أن مخزون الوقود لدى 12 مستشفى لا يكفي لأكثر من أربعة أيام، وأن مخزون 115 دواءً أساسياً من أصل 127 لا يكفي لأكثر من أسبوع أو أقل.

وأشارت المنظمة إلى أن حصيلة ضحايا النزاع في اليمن، بلغت 7,173 شخصاً بين 6 آب/ أغسطس و13 تشرين الأول/ أكتوبر، بينهم 1,282 قتيلاً و5,891 جريحاً. وسجلت تعز 518 ضحية خلال الأسبوعين الأخيرين من الفترة التي يغطيها التقرير، بينهم 53 قتيلاً و465 جريحاً، لتأتي بعد لحج التي سجلت 553 ضحية.

وعلى الجبهات، أعلن محور تعز مقتل 168 من عناصر جماعة “الحوثي” وإصابة 210 آخرين، جراء مواجهات وغارات جوية استهدفت مواقع في المسراخ والشقب والجبهة الغربية. وفي سياق متصل، أفادت السلطة المحلية في تعز بأن جماعة “الحوثي” تمارس ضغوطاً على مشايخ وعقال لحصر العسكريين الموجودين في عدد من المديريات وتسليم بياناتهم، تمهيداً لاستدعائهم أو استقطابهم إلى صفوفها، ودعت العسكريين إلى عدم الاستجابة لهذه الإجراءات.

كما أظهرت قوائم النعي والتشييع المنشورة من قبل جماعة “الحوثي” إعلان مقتل 193 من عناصرها بين 29 أيلول/ سبتمبر و16 تشرين الأول/ أكتوبر، بينهم قيادات وأفراد برتب عسكرية مختلفة. وترتفع الحصيلة المعلنة منذ منتصف تموز/ يوليو إلى 820 قتيلاً، وفق إحصاء يستند إلى تلك القوائم.

وتشير هذه المعطيات إلى أن استمرار المواجهات يضغط على المدنيين والنازحين والمرافق الصحية، في وقت تتزايد فيه الاحتياجات الإنسانية وتضيق قدرة المؤسسات المحلية على الاستجابة لها.

شارك الخبر: