سياسة

الرئيس عون يؤكد ترحيب لبنان بأي وجود دولي بديل لـ"اليونيفيل" في الجنوب

sana.sy١٧ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٨:٠٠ م1 مشاهدة
الرئيس عون يؤكد ترحيب لبنان بأي وجود دولي بديل لـ"اليونيفيل" في الجنوب

تنويه

هذا الخبر بعنوان "عون: لبنان يرحب بأي صيغة دولية تمنع الفراغ الأمني في الجنوب بعد انسحاب “اليونيفيل”‏" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٧ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

بيروت - سانا: أكد الرئيس اللبناني جوزيف عون أن لبنان يرحب بأي صيغة دولية تضمن استمرار الوجود في جنوب البلاد بعد انسحاب قوات الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل) المقرر في عام 2027، وذلك بهدف منع حدوث فراغ أمني. وأشار عون إلى أن الاعتداءات الإسرائيلية المستمرة تعيق انتشار الجيش اللبناني في الجنوب تنفيذاً للقرار 1701.

جاءت تصريحات عون خلال لقائه في بيروت وفداً وزارياً فرنسياً برئاسة وزير أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسي جان نويل بارو. وأوضح الرئيس اللبناني أن بلاده تفضل تمديد مهام اليونيفيل أو استمرارها في أداء مهامها الأمنية. وفي حال تعذر ذلك، فإن لبنان يرحب بجهود فرنسا في الأمم المتحدة ومجلس الأمن للتوصل إلى صيغة بديلة تمنع نشوء فراغ أمني في الجنوب.

وفيما يتعلق بالوضع الميداني في الجنوب، أكد عون أن إسرائيل تواصل اعتداءاتها على القرى والبلدات الجنوبية، وتنفذ أعمال جرف وتدمير للمنازل، وتمنع المزارعين من الوصول إلى أراضيهم لجني المحاصيل. وأشار إلى أن إسرائيل لم تلتزم بمندرجات اتفاق الإطار الذي تم التوصل إليه برعاية أميركية.

ولفت عون إلى مشاركة الوفد العسكري اللبناني في الاجتماع الثلاثي المقرر عقده في مدينة تامبا بولاية فلوريدا الأميركية في 20 تشرين الأول الجاري، لعرض المطالب اللبنانية المتعلقة بوقف التصعيد الإسرائيلي، معرباً عن أمله في أن تسفر المحادثات عن نتائج تتوافق مع اتفاق الإطار.

على الصعيد الداخلي، أكد عون مواصلة تنفيذ قرارات الحكومة المتعلقة ببسط سلطة الدولة ومنع المظاهر المسلحة ومصادرة الأسلحة والذخائر، موضحاً أن الجيش والقوى الأمنية يتولون تنفيذ هذه القرارات مع إحالة المخالفين إلى القضاء. كما شدد على استمرار العمل لإنجاز الإصلاحات الاقتصادية والمالية التي أقرتها الحكومة وإحالتها إلى مجلس النواب.

من جانبه، أكد الوزير الفرنسي بارو استمرار دعم فرنسا للبنان، بالتعاون مع الشركاء الأوروبيين، مشدداً على التزام بلاده دعم سيادة لبنان واستقراره وأمنه. ودعا بارو إلى إرساء بنية دولية جديدة تساند سيادة لبنان وتدعم إعادة انتشار قواته المسلحة، بما يحول دون نشوء فراغ أمني في الجنوب.

وكان وزير الخارجية اللبناني يوسف رجي قد أكد في وقت سابق تمسك بلاده بوجود قوة دولية تحت راية الأمم المتحدة لتحل محل قوة اليونيفيل عند انتهاء ولايتها في نهاية العام الحالي. وتنتشر اليونيفيل في جنوب لبنان منذ عام 1978، ويبلغ قوامها نحو 7500 عنصر من حوالي 50 دولة، وقد قرر مجلس الأمن الدولي في آب من العام الماضي إنهاء ولاية القوة الدولية بحلول 31 كانون الأول 2026.

شارك الخبر: