سوريا محلي

حلب: مدينة الصمود تواجه دماراً هائلاً في مبانيها وبنيتها التحتية

snacksyrian١٩ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ١٠:٥٧ ص2 مشاهدة
حلب: مدينة الصمود تواجه دماراً هائلاً في مبانيها وبنيتها التحتية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "المحافظة الأكثر دماراً في سوريا .. مبانٍ مدمّرة وبنية تحتية مهترئة في حلب" نشر أولاً على موقع snacksyrian وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٩ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

كشف مسح حديث أجراه مجلس مدينة حلب عن حجم الدمار الهائل الذي لحق بالمحافظة، حيث يحتاج 3200 مبنى إلى تدعيم، بينما دُمّر 422 مبنى بالكامل. وتصل نسبة الأضرار في شبكات الصرف الصحي ببعض المناطق إلى 38%، وسط جهود حثيثة لاستبدال 127 كيلومتراً من الشبكة المتهالكة.

وأوضح مدير مديرية الخدمات الرابعة في حلب، خالد عثمان، أن المسح شمل 4350 مبنى صالحاً للسكن، و6 مبانٍ مصنفة كخطرة. وتتركز كميات كبيرة من الأنقاض في أحياء السكري، الحرابلة، الشيخ سعيد، تل الزرازير، صلاح الدين، المشهد، وبستان القصر.

وأشار عثمان إلى وجود بيانات موثقة للأبنية المتضررة جراء زلزال فبراير 2023، وأن هناك تدخلات إسعافية تجري في معظم أحياء حلب الشرقية، مع خطط طموحة لإعادة التأهيل وتحسين الخدمات بحلول عام 2027.

من جانبه، أكد مدير الشركة العامة للمياه والصرف الصحي في حلب، أحمد حسن الشيخ، أن نسبة أضرار شبكة الصرف الصحي بلغت 38%، وأن بعض المقاطع تضررت بشكل لا يسمح بالصيانة الفنية والاقتصادية، مما يستدعي استبدالها بالكامل. ونفى الشيخ وجود اختلاط بين شبكتي المياه والصرف الصحي، رغم وجود مظاهر تلوث مرتبطة بحالة الشبكة.

وفي أعقاب السيول المطرية الأخيرة، تم تنفيذ 20 مطرية ضمن خطة تحسين التصريف، تهدف إلى تنظيف المصافي القائمة وإنشاء مصارف جديدة.

وفيما يتعلق بالواقع الصحي، سجلت مديرية صحة حلب 20,956 إصابة بالليشمانيا حتى الأول من سبتمبر 2026، بينما تراوحت الأعداد السنوية خلال السنوات الأربع الماضية بين 25 ألفاً و28 ألف حالة. وتؤكد المديرية أن مراكز علاج الليشمانيا تغطي الحاجة، لكن التشخيص المخبري غير متوفر في جميع المراكز.

وفي قطاع الكهرباء، دخلت 4 مراكز تحويل جديدة الخدمة في حي الشعار بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، مما أعاد التيار الكهربائي إلى كامل منطقة الحلوانية بعد انقطاع دام سنوات. وتخدم هذه المراكز الجديدة 15 ألف مواطن، وتعتبر خطوة أولى نحو إعادة الكهرباء لأحياء حلب الشرقية.

يُذكر أن تقريراً لمعهد الأمم المتحدة للتدريب والبحث عام 2019، وضع حلب في صدارة المدن السورية من حيث حجم الدمار، حيث بلغ عدد المباني المتضررة كلياً 4773، والمتضررة بشدة 14680، والمتضررة جزئياً 16269، ليبلغ المجموع 35722 مبنى متضرراً.

شارك الخبر: