اقتصاد

بازار "بإيديهن" في حمص: تمكين المرأة السورية ودعم منتجاتها التقليدية

syriahomenews١٩ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ١١:٣٠ ص1 مشاهدة
بازار "بإيديهن" في حمص: تمكين المرأة السورية ودعم منتجاتها التقليدية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "برعاية منظمة “يدا بيد” وتنظيم مديرية الثقافة بحمص.. بازار “بإيديهن” مستمر لليوم الثالث على التوالي احتفاء بأسبوع المرأة السورية" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٩ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تتواصل فعاليات بازار «بإيديهن» في مدينة حمص لليوم الثالث على التوالي، ضمن فعاليات أسبوع المرأة السورية، بهدف تمكين المرأة السورية اقتصادياً ودعم مشاريعها الإنتاجية. يستمر البازار، الذي يقام بإشراف مديرية الثقافة وبرعاية منظمة «يدا بيد» للإغاثة والتنمية، خلال الفترة الممتدة من 17 إلى 19 تشرين الأول، من الساعة العاشرة صباحاً حتى الرابعة عصراً، في الساحة الخلفية لمديرية الثقافة بحمص.

يتيح البازار لأكثر من 35 سيدة مشاركة من مدينة حمص وريفها فرصة عرض منتجاتهن وتسويقها مباشرة للمستهلك، مما يساهم في دعم مشروعاتهن الصغيرة وتعزيز قدرتهن على تحقيق الاستقلال الاقتصادي وفتح آفاق أوسع لمنتجاتهن للوصول إلى الأسواق.

تتنوع المعروضات بين منتجات المؤونة السورية التقليدية، مثل المكدوس والكشك والملوخية والبامية وورق العنب، إلى جانب الألبان والأجبان والزبيب ودبس الزبيب ودبس الرمان والزعتر. كما تشمل مجموعة من المنتجات المنزلية كالشوكولا والتمر المغطى بالشوكولا، التي أعدتها السيدات في منازلهن مستفيدات من خبراتهن ومهاراتهن في الإنتاج المنزلي.

يشكل البازار مساحة مباشرة للتواصل بين المنتجات والمستهلكين، تتيح للسيدات تسويق منتجاتهن دون وسيط، مما يعزز فرص نجاح مشروعاتهن الصغيرة ويساعدهن على تحويل مهاراتهن المنزلية إلى مصدر للدخل. وأوضح مدير منظمة «يدا بيد» للإغاثة والتنمية، فادي سحلول، أن المشاركة في البازار تأتي في إطار التعاون مع وزارة الثقافة لدعم النساء الريفيات وإتاحة الفرصة أمامهن لتسويق منتجاتهن الطبيعية والمنزلية مباشرة في مدينة حمص. وأكد سحلول أن المنظمة قدمت الدعم اللوجستي والمادي والإعلامي للمبادرة بهدف تعزيز فرص نجاحها واستمراريتها، والعمل على تحويل السوق إلى فعالية سنوية تسهم في دعم الاقتصاد المنزلي للمرأة السورية المنتجة ومساعدة الأسر على الوصول إلى شريحة أوسع من المستهلكين.

من جهتها، بيّنت مسؤولة قسم التراث في مديرية الثقافة بحمص، آية سليم، أن السوق يستهدف أكثر من 35 سيدة تم اختيارهن من خلال استبيان لتحديد المنتجات التي يرغبن في عرضها، مع التركيز على منتجات «المونة السورية» التي تشكل جزءاً أصيلاً من التراث الغذائي المحلي. وتعكس المنتجات المعروضة ارتباط الأرض بجهود النساء وخبراتهن المتوارثة، إذ تستحضر أصناف المؤونة السورية تقاليد إعداد الأغذية المنزلية والعادات الغذائية التي توارثتها الأجيال. وتبرز أهمية الحفاظ على هذه الخبرات بوصفها جزءاً من التراث المحلي ودورها في تعزيز الأمن الغذائي ودعم الأسر المنتجة.

مع اختتام فعاليات بازار «بإيديهن» في يومه الثالث، تتجدد أهمية المبادرات التي تفتح أمام المرأة السورية المنتجة مساحات للتعريف بمنتجاتها وتسويقها، وتجمع بين دعم التمكين الاقتصادي والحفاظ على التراث الغذائي السوري بما يحمله من نكهات الأرض ولمسات الأيدي الحمصية.

شارك الخبر: