سياسة

اختتام تدريب “لواء كوباني” في دمشق كخطوة نحو دمج قوات “قسد” في الجيش السوري

الحل نت٢٠ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ١١:٤٣ ص1 مشاهدة
اختتام تدريب “لواء كوباني” في دمشق كخطوة نحو دمج قوات “قسد” في الجيش السوري

تنويه

هذا الخبر بعنوان "انتهاء تدريب “لواء كوباني” ضمن مسار اتفاق الدمج.. ما التفاصيل؟" نشر أولاً على موقع الحل نت وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٠ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أنهى “لواء كوباني”، الذي يضم مقاتلين من قوات سوريا الديمقراطية “قسد”، يوم الثلاثاء الموافق 20 تشرين الأول، برنامج التأهيل والتدريب العسكري في منطقة النبك بريف دمشق. تأتي هذه الخطوة ضمن الإجراءات المتعلقة بدمج التشكيلات العسكرية في وزارة الدفاع السورية، وبعد أن استكملت ألوية “الحسكة” و”قامشلو” و”ديريك” دورات تدريبية مماثلة. وبذلك تكون الألوية الأربعة المشمولة بعملية الدمج قد أنهت برامج التأهيل العسكري، وذلك في إطار الترتيبات المتفق عليها بين الحكومة السورية الانتقالية وقوات سوريا الديمقراطية “قسد”.

استكمال الدورات التدريبية للألوية الأربعة

توجه عناصر “لواء كوباني” إلى معسكرات وزارة الدفاع في النبك بريف دمشق في 30 أيلول/سبتمبر الماضي، للخضوع لدورة تدريبية. جاء ذلك بعد استكمال ألوية “ديريك” و”قامشلو” و”الحسكة” لدورات مماثلة، ضمن الترتيبات الرامية إلى دمج أربعة ألوية من مناطق كوباني والحسكة والقامشلي وديريك في تشكيلات وزارة الدفاع السورية، وفقاً لما أفاد به المصدر السوري لحقوق الإنسان.

بدأت الدورات في 10 حزيران/يونيو الماضي، مع وصول الدفعة الأولى من عناصر وضباط “لواء قامشلو” إلى معسكر النبك، حيث خضعوا لبرنامج تدريبي وتأهيلي استمر نحو 21 يوماً، قبل التحاق بقية الألوية تباعاً. وفي 5 تموز/يوليو، كان “لواء ديريك”، الذي يضم نحو 1300 عنصر، يستعد للالتحاق بالبرنامج نفسه، فيما أنهى مقاتلو “لواء الحسكة” دورة استمرت 21 يوماً في النبك وعادوا إلى قواعدهم في المحافظة، حسب تقرير نشرته وكالة هاوار في 1 تشرين الأول/أكتوبر.

اتفاق الدمج وتفاصيل التنفيذ

تعود هذه الإجراءات إلى الاتفاق المعلن بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية في 29 كانون الثاني/يناير 2026، والذي نص على وقف إطلاق النار والبدء بعملية دمج متسلسلة للقوات والمؤسسات العسكرية والإدارية ضمن مؤسسات الدولة السورية. وشملت بنود الاتفاق انسحاب القوات من خطوط التماس، ودخول قوات الأمن الداخلي التابعة لوزارة الداخلية إلى مركزي الحسكة والقامشلي، ودمج المؤسسات التابعة للإدارة الذاتية ضمن مؤسسات الدولة.

وبحسب التفاهمات، يُشكَّل ثلاثة ألوية في محافظة الحسكة، هي “الحسكة” و”قامشلو” و”ديريك”، إلى جانب لواء خاص بمنطقة كوباني في ريف حلب، على أن تُدمج التشكيلات العسكرية ضمن الهيكلية الرسمية، مع ترتيبات تتعلق بمناطق انتشارها ومهامها. وأعلنت السلطات السورية، مطلع أيار الماضي، دمج الألوية الأربعة رسمياً في الجيش، وفق تقرير لوكالة الاتحاد الأوروبي للجوء صدر في تموز 2026.

يأتي استكمال الدورات التدريبية في سياق إعادة هيكلة التشكيلات العسكرية في المناطق الكردية، وسط استمرار الترتيبات المتعلقة بهياكل القيادة والسيطرة ورتب الضباط وآليات الانتشار، إلى جانب وضع قوات الأمن الداخلي. ولا يعني انتهاء برامج التأهيل العسكري بالضرورة حسم جميع التفاصيل التنفيذية المرتبطة بالدمج، بما فيها تنظيم القيادة وتوزيع المهام ضمن الهيكلية العسكرية الجديدة.

شارك الخبر: