سياسة

من ميليشيا معراج أورال إلى جمعية التماسك الاجتماعي: وثائق تكشف تحولات إبراهيم الدويري في عهد الأسد وبعده

zamanalwsl٢٠ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٢:٢٨ م1 مشاهدة
من ميليشيا معراج أورال إلى جمعية التماسك الاجتماعي: وثائق تكشف تحولات إبراهيم الدويري في عهد الأسد وبعده

تنويه

هذا الخبر بعنوان "من ميليشيا معراج أورال إلى جمعية التماسك الاجتماعي.. وثائق تكشف مسيرة إبراهيم الدويري في عهد الأسد وبعد سقوطه" نشر أولاً على موقع zamanalwsl وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٠ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تكشف وثائق رسمية عن مسار إبراهيم توفيق إبراهيم، المعروف بـ "إبراهيم الدويري"، حيث انتقل من رئاسة مكتب "المقاومة السورية" في جبلة إلى قيادة جمعية التماسك الاجتماعي. توسعت أنشطة الجمعية بعد سقوط نظام بشار الأسد لتشمل مجالات قانونية ودفاعية.

في صورة تعود لـ 15 نيسان 2021، يظهر الدويري بصفته "رئيس مكتب المقاومة السورية في جبلة"، وهو مكتب كان يقوده معراج أورال (علي كيالي) وارتبط بانتهاكات في الساحل السوري. لاحقاً، في 7 تشرين الأول 2022، تأسست جمعية التماسك الاجتماعي في اللاذقية برئاسة الدويري لمجلس إدارتها، حسب القرار رقم 1837.

كما أشارت صحيفة "الوحدة" في تغطية بتاريخ 23 شباط 2023 إلى الدويري بصفته رئيساً للجمعية ورئيساً للجنة المبادرة الأهلية للمصالحة الوطنية في اللاذقية. واستمر ظهور الجمعية في فعاليات مجتمعية خلال عام 2024.

في 5 أيار 2025، صدر القرار رقم 1772 عن وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل، متضمناً تعديل النظام الداخلي للجمعية. شمل التعديل توسيع نطاق عملها ليشمل كافة الأراضي السورية، وإضافة الخدمات الاجتماعية، والأعمال الخيرية، والقانون، والدفاع عن الحقوق إلى مجالات نشاطها.

تثير هذه التطورات تساؤلات حول معايير الرقابة على الجمعيات، وخلفيات القائمين عليها، ومدى مراجعة أدوارهم السابقة في التشكيلات الموالية للنظام.

شارك الخبر: