سوريا محلي

رأس العين تستعد لاستقبال 800 عائلة جديدة مع استمرار عودة النازحين

Alsoury Net٢٢ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٩:٣٤ ص4 مشاهدة
رأس العين تستعد لاستقبال 800 عائلة جديدة مع استمرار عودة النازحين

تنويه

هذا الخبر بعنوان "رأس العين تستعد لاستقبال 800 عائلة جديدة.. أكثر من 3000 عائلة عادت حتى الآن" نشر أولاً على موقع Alsoury Net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٢ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تتواصل جهود عودة العائلات النازحة إلى منطقة رأس العين بريف الحسكة، ضمن خطة مرحلية تهدف إلى إعادة السكان إلى مناطقهم، بالتزامن مع عمليات إزالة الألغام وتأمين المناطق المستهدفة. وأعلن نائب محافظ الحسكة، أحمد الهلالي، أن أكثر من 3000 عائلة قد عادت بالفعل إلى رأس العين، من أصل تقديرات أولية تصل إلى 12 ألف عائلة. وتعمل الجهات المعنية على تنظيم عودة الأهالي من مخيمات النزوح والتجمعات السكنية في المحافظة.

وأوضح الهلالي أن حوالي 645 عائلة عادت مؤخراً من مخيمات النزوح إلى قراها في منطقة رأس العين. وتعتمد خطة العودة على التدرج، بدءاً من الأرياف ومخيمات النزوح، وصولاً إلى مركز المدينة في المراحل اللاحقة. ومن المقرر أن تنطلق قافلة جديدة تضم حوالي 800 عائلة يوم الثلاثاء المقبل، كجزء من برنامج العودة التدريجية، مما سيزيد من نطاق عودة السكان إلى مناطقهم بعد فترات طويلة من النزوح.

تتزامن عودة العائلات مع أعمال إزالة الألغام التي ينفذها الجيش بالتعاون مع منظمات دولية، بهدف تأمين المناطق وتوفير بيئة آمنة للسكان. وتُعد إزالة الألغام ومخلفات الحرب من القضايا الأساسية لضمان عودة مستدامة، نظراً للمخاطر المحتملة على المدنيين. كما أن توفير الخدمات الأساسية والبنية التحتية يلعب دوراً حاسماً في استقرار العائلات وقدرتها على ممارسة حياتها اليومية.

وتعكس الأرقام المعلنة استمرار العودة التدريجية إلى رأس العين، إلا أن حجم الاحتياجات المتعلقة بإعادة الاستقرار يرتبط بواقع الخدمات في القرى والأحياء المستهدفة ومدى جاهزيتها لاستقبال أعداد أكبر من السكان. وفي سياق متصل، دعا الهلالي أهالي محافظة الحسكة إلى الحفاظ على السلم الأهلي وعدم الانجرار وراء الخطابات الإعلامية الخارجية المضللة. وتبرز أهمية التنسيق بين الجهات المعنية والمجتمعات المحلية لضمان سير عملية العودة بصورة تدريجية ومعالجة التحديات الأمنية والخدمية.

من المتوقع أن تسهم القوافل الجديدة في زيادة أعداد العائلات العائدة إلى منطقة رأس العين، بينما تبقى سلامة الطرق والمناطق السكنية وتوافر الخدمات عوامل رئيسية تحدد قدرة السكان على الاستقرار. ولم تُقدم تفاصيل إضافية حول الجدول الزمني الكامل لعودة بقية العائلات أو حجم الاحتياجات الخدمية اللازمة، مما يجعل المراحل المقبلة من الخطة مرهونة بتطور الظروف الميدانية وجاهزية المناطق المستهدفة.

شارك الخبر: